بين جَهالَةِ (أمين) .. و سمُوِّ (أمير)
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الاثنين ٢٠١٤/١٠/٢٧

ليتنا نعرف (مغزى) سلوك بعض المسؤولين ممن فضحت الكاميرات إستعلاءهم على مواطنين. منهم من قضى(كرسيّه) و منهم من ينتظر.
أَهو مركّبُ نقصٍ، أم ( حكمةٌ بالغةٌ ) سها عن ممارستها (آلُ سعود).
إعتاد المواطنون من أولِ يومٍ لِتَولّي أيِ أميرٍ وظيفةً حكومية، إظهاره درجةً فائقةً من (التقرب) لهم، و (تَحمُّلِ) أسوائهم، و التأكيد أنه (خادمٌ) لهم.
نَرى (الأمير) منهم في السبعين من عمره، واقفاً متجلّداً، يستقبل كل مواطن بكلمة (يصير خير ان شاء الله).. لا يُغضِبُه علُوُّ صوته و لا جهالتُه. بينما (أمين عسير) يتوتر و يطرد مواطناً قبل ثلاث سنوات ثم يكرر إستعلاءه على إعلامٍ إنتصر بمهنيةٍ لمواطنين. فأنّبَ البرنامج رافضاً شرح وجهة نظر (الأمانة)، غير وَجِلٍ حتى من توثيق مكالمته (فنُفوذُه فوق المواطنين و إعلامهم).
بالله عليكم أيُّهم أحرى أن يَجهَلَ فلا يُجهَلَ عليه؟. لا شك أنه الأول (الأمير)، لأنه مَحمِيٌ بواقعِهِ و أُسرتِه. لكنه، لا يفعلُها. فماذا يَحدو الثاني (الأمين) لِفِعلِها؟. و من سيَحميه؟.
لو تجاوب لأظهر مصداقيتَه. لكنه آثر التّواري خلف الغضب.!!. أَيَظُنُّ تطبيقَ مِنحةٍ لذي سلطةٍ يَحميه؟. أم غيابَ أُسسِ المحاسبة كفيلٌ بحصانته؟.
حقاً، حكامُ آلِ سعود كالصحةِ، (تاجٌ على رؤوس الاصحاء لا يراه الا المرضى) .. لا نرى التاج حتى نكتوي بممارسات مسؤولين متعجرفين، من مسؤولي الغفلة .. كانوا في غفلة .. و تَمَركزوا في غفلة .. و إنتهوا أو سينتهون إلى غفلة.

محمد معروف الشيباني
Twitter@mmshibani

أكتوبر 27th, 20142262

اكتب تعليق