زمن الطيبين
الكاتب : حمد المطيران

عندما نفتح حديثاعن الماضي .. نتسابق إليه وصفا لأجمل صفات أهله … تواصلهم ، طيب طعامهم ، ولذة نومهم، ومتعة لهوهم .
وفي رأيي اننا نقوم بوصف المكافأة والجائزة التي أخذوها ، والتي فرض جمالها العديد من معطيات ذاك الزمان – وليس وصفا دقيقا لأهل ذلك الزمان .
فطيب الأنفس في ذلك الزمان فرضه ؛ إنعدام “محرضات السّوء ودواعيه بين أهله ”
وكثرة تواصل أهله ؛ فرضتها القلة.
وطيب طعامهم ؛ فرضه قليله وانعدامه.
ولذة نومهم ؛ فرضها تعب من نشاط غير متعدد وغير طارئ.
ومتعة اللهو فيه ؛ فرضها محدودية خياراته .
… يبقى الإنسان هو الإنسان .. الصالح منه والطالح في كل زمان ومكان، ويبقى المتغير الأكيد هو معطيات ذلك الزمان الذي عاش فيه ذلك الإنسان وما فرضه عليه .
ويبقى وأنا أحد أهل أواخر ذلك الزمان … انني لا أريد بذلك جرح مشاعر من يعتقد جمال أهل ذاك الزمان ؛ بقدر ما أردت رسم خطوط من معرفه – تعيد وزن مفرداتنا ان لا نحبط بها – أهل الزمن الحاظر – بمصطلح زمن الطيبين.

يونيو 12th, 2020490

اكتب تعليق