مدينة سرت وانفراط السبحة
الكاتب : العميد ركن بندر الفضلية

هل ستكون مدينة سرت هي البداية لانفراط السبحه وتناثر فصوصها ؟
وهل ينتج عن ذلك سقوط باقي مدن ومحافظات ليبيا ؟
تركيا تحشد ومعها السراج ، ومصر تحشد ومعها حفتر ، وأمريكا تتخوف من التدخل الروسي ، وروسيا تتخوف من التدخل الامريكي .
وأوروبا لها مصالح حدودية بحرية  ومصالح أقتصادية مع ليبيا .
والأوروبيين ليسوا متفقين بدعم طرف عن الآخر .
الجيش الوطني الليبي يتأهب للدفاع عن مدينة سرت المليئة  بآبار  البترول الليبي والمتحصن بداخلها من أطماع المعتوه التركي والذي  يسير أسطول  جوي من المدرعات والدبابات ومئات من الخبراء الأتراك  ومقاتلين من المليشيات والمرتزقة  والمجموعات الإرهابية  التابعة  لحكومة الوفاق .
ولو أعطينا قراءة  بسيطه عن تكافؤ القوتين ، لوجدنا أن كفة الجيش الوطني بقياده حفتر تتفوق ميدانياً وعسكرياً وهو جيش نظامي مدرب تدريب عسكري لخوض الحروب ، عكس ميليشات السراج والتي تتكون من عصابات ومرتزقة وإرهابيين تم تجميعهم بالاجرة اليومية  .
تتميز مدينة سرت عن غيرها من المدن الليبية  أنها غنيه بآبار النفط كما ذكرنا سابقاً ، وتقع على الحدود البحريه في شمال ليبيا ، وتُعتبر الطريق السالك لو سقطت لاسمح الله بيد السراج أو اردوغان ،
وهي قريبه نوعاً ما من الحدود المصريه ، مما يُسهل على مصر أن تدعم الجيش الليبي بما يحتاجه من معونات لوجستيه وعسكرية  واستخباراتية ..

العميد ركن
بندر الفضلية

يونيو 27th, 2020181

اكتب تعليق