خيبة القذافي
الكاتب : العميد ركن بندر الفضليه

تردد على مسامعنا في وسائل الإعلام مسمى ” خيمة القذافي ” وقد استبدلت ذلك بـ ” خيبة القذافي ” ، وذلك لأن المعروف عند العرب أن ” الخيمة ” هي رمز للمروءة والشهامة والكرم ، وليست مكاناً للتآمر والتخاذل والخيانة .
‏لذلك أعتقد أن مخططات القذافي القذرة كما قذارة هيئته وسلوكه ، هي العنوان الحقيقي لطبيعة حياة هذا الرجل المعتوه فكرياً والمتهور سلوكيا .
‏القذافي وجد ضالته بمجموعة من الخونة لأوطانهم وعروبتهم ، انساقوا خلف مشروعه الوهمي بتقسيم دول الخليج ، والمتوافق مع مشروع تقسيمي آخر لجماعة الأخوان المسلمين على نطاق أوسع وسمي ( بمشروع الربيع العربي ) .
‏يقود هذين المشروعين عرب متمرسون ، ولكنهم مشردون متآمرون ومرتزقه ، ولاجئون هاربون من أحكام قضائية في بلدانهم الرئيسة ، وتدعمهم مادياً دويلة لاتكاد أن تُرى على الخريطة العربية تسمى قطر ، وبمباركة من دول غربية .

كما هو معروف ‏بدأت كل هذهِ التغيرات ضد المجتمعات العربية ، مع بداية انقلاب الحكم على أمير قطر السابق الشيخ خليفه بن حمد في وسط التسعينات من قبل ابنه العاق لوالده ، والكاره للأمة العربية حمد بن خليفه آل ثاني وبتخطيط خبيث من الحاقد الآخر لكل ماهو عربي حمد بن جاسم العطيه ، والذي أُطلق عليهما فيما بعد مسمى ( الحمدين ) .
‏بدأت سلسلة أحداث خيبة القذافي بتسريب استخباراتي من جهة ربما ترتبط بعائلة القذافي وهي التي تملك تلك التسجيلات الذي سجلها القذافي أثناء اجتماعه بتلك الشرذمه وهو الخبير والخبيث بنفس الوقت بأن أصدقاء اليوم ربما يصبحون أعداء المستقبل وهذا ماحصل مع الإخوان المسلمين الذين شاركوا بإغتياله من قبل ضابط الاستخبارات القطري ، لذلك تم السماح للمعارض القطري خالد الهيل بنشر تلك التسجيلات .
‏واعتقد لازال خالد الهيل يملك مفاجآت كبيره صادمة لزعماء آخرين للإخوان ، وإيضاً لمسؤولين قطريين سوف تظهر بأزمنة متلاحقه في المستقبل تكشف قذارة وخُبث مايُسمى بالحمدين ضد دول الخليج أولاً ، ثم الدول العربية ثانياً .

‏ظهر أول تسريب تسجيلي لحوار بين القذافي وأمير قطر السابق حمد بن خليفه وفيه يتآمرون على السعوديه والإمارات ، وبعدها بفتره قصيرة ظهر تسجيل آخر لمجموعه من المقابلات السريه للثلاثي القذافي وأمير قطر السابق والشخص الثالث حمد بن جاسم المهندس الرئيسي لكل ماحدث للمنطقة العربية من دمار وقتل للأبرياء منذ بداية الربيع العربي وحتى وقتنا الحالي .
‏وبعدها توالت التسريبات للتسجيلات مع القذافي وابن علوي العماني وهو ممثل شخصي للسلطان قابوس سلطان عُمان ، وبعدها ظهر تسجيل آخر للإخواني الهارب حاكم المطيري ، وتسجيل آخر للإخواني مبارك الدويله والذي كذب في تبريره على مقام أمير دولة الكويت .
‏وكل التسريبات التي ظهرت كانت تدور أحداثها حول إضعاف أو النيل من المملكة العربية السعودية ومن بعدها الإمارات وباقي الدول العربية .

‏ختاماً :
أقول بأنه على مدى العقود الماضية ، كل من تآمر على السعوديه من زعماء أو مسؤولين عرب أو حتى أجانب ذهبوا جميعاً إلى مزبلة التاريخ ، ويتبعهم بحول الله الأفعى ذأت الرأسين ( الحمدين ) حمد بن خليفه أمير قطر السابق وحمد بن جاسم رئيس وزراء قطر السابق .
‏وتبقى بحول الله دولة الحق ومعقل الأسلام المملكة العربية السعودية وأشقائها العرب المخلصين ، مصر الإمارات البحرين والكويت وباقي الدول الشقيقة درع واقي لكل العرب الشرفاء وتعود بحول الله دول عربية أُخرى مثل العراق ولبنان واليمن وسوريا وليبيا إلى الحضن العربي الدافئ والتي تضررت كثيراً من غدر وخيانة قطر متمثلة ً بال ( الحمدين ) وحركة الإخوان المسلمين والتي جعلت من تركيا وقطر انطلاقة ً لسمومها وأرهابها على الأمتين العربية والإسلامية .

‏العميد الركن بندر الفضليه

يوليو 8th, 2020303

اكتب تعليق