من (سوابق) الأمير مقرن
الكاتب : محمد معروف الشيباني

في خضم سلبيات التسيير الحكومي لا بد من الإشادة بإيجابية كبرى مؤهلة أن تُصلح فساداً إدارياً جوهرياً أو تسد ثغراته.
هي (برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية – يسّر).
قطع أشواطاً فائقة رغم العراقيل الجَمّة. حتى صنّف السعوديةَ تقريرُ الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية بالمرتبة 36 بين 193 دولة.
و إنصافاً للرياديّين، فقد كان أول من تعاقد لإدخال (حكومة الإلكترونية) في تعاملاته قبل عشرين عاماً (إمارة المدينة المنورة) بجُرأة الأمير مقرن بن عبد العزيز يومَ كان أميرها.
سبق بها الإمارات الكبرى، إذْ كان الحديث عنها وقتها ضرباً من الطلاسم على الجميع. ثم لما نُقل وُئد مشروعها.
تطور القطاع حكومياً. و ما زال الأمير ذاتُه يكرر، كما رعى مؤخراً جائزة إنجاز التعاملات الإلكترونية، “نريد أن نقضي على راجعنا بُكْره..فهذا حق للمواطن..لأني أسمّيه المستفيد لا المراجع”.
حقاً ان وعيَ المسؤول بقضية عصرية يوفّر على الوطن عقوداً من التخبّط و صنوفاً من التردد.

محمد معروف الشيباني
Twitter:@mmshibani

نوفمبر 16th, 20141953

اكتب تعليق