صباح يوم ٍ زائف
الكاتب : حمد المطيران

في التاسعة من صباح يوم ٍزائف . تتسلل إلى جوالك لوحةٌ زائفة … ضوء يتسلل من نافذة بربع فتحة!؟ تلمح من خلالها الشجر والخضرة ، ويبقى عليك أن تكمل المشهدخيالاً بدرجة التمني .الشمس ،الماء ،زقزقة العصافير الخ .. اترك النافذة الآن .. وعُد إلى داخل الغرفة المتاح من اللوحة وانظر ..كوب قهوة عصري ، دخان عود كمبودي ، أزرق الدخان ، أبيض الرائحة ! وصورة مصحف غير مخصص للقراءة ! تتوسطهُ مسبحة مُعرضة عن التسبيح ! وجُمل ٌفقدت روحها ومعناها ( صباح الخير ، جمعة مباركة … )
أتوق .. إلى صباح يوم ٍحقيقي .. شمسه تلف كل المكان ، لم يعبث رذاذ الماء بدفئها ، وخضرة ٍ شجر خام .. لا تستطيعة ادوات القص، ويرتوي من مكان بعيد ، وأتوق إلى سماحة جبين … قد نضح العرق قبل ساعتين يجلسني لناره وقهوته ثم نقوم الى ركعتين.

حمد المطيران

سبتمبر 4th, 2020570

اكتب تعليق