90 عاماً.. أسسها كفاح دام 30 عاماً
الكاتب : محمد راشد الدوسري

 

تسعون عاماً على همم تخللت تلك الثلاثين؛ تسعون عاماً على حط الرحال؛ تسعون عاماً على الرقم ٢٧١٦.
تسعون عاماً من حصاد ثمار الأمر بالإنطلاق تسعون عاماً وثباتاً في وجوه الأعداء؛ تسعون عاماً من خدمة الحرمين الشريفين؛ تسعون عاماً ووقفات مع من أرادها تسعون عاماً، ورخاء نحسد عليه.. تسعون عاماً، يشار لها بالبنان، تسعون عاماً وطموح يعانق العنان؛ تسعون عاماً من حمد وشكر لله على ما أنعم؛ تسعون عاماً جعلتني اليوم أقول إنها المملكة العربية السعودية، نعم المملكة فهي منذ ذلك التاريخ إلى يومنا هذا والعلم يرفرف “لاإله إلا الله محمد رسول الله” ودستورنا كتاب الله وسنة نبيه؛ وهو فخر يؤكد عليه ملوك هذه البلاد في كل مرة معلنين بذلك أنه متى ما ابتغينا غير شرع الله لما صرنا إلى ما صرنا إليه اليوم.
المملكة تتبوأ مكانة إقليمية ودولية تحسد عليها ويتمناها من يتمناها؛ وستظل كذلك رغم أنف المتربصين. كما أن هذا الوطن العظيم، طيلة السنوات التي مضت والتي ستأتي يخرج من إنجاز إلى إنجاز أكبر، جعل من اسم المملكة بريقا تتمنى دول كثيرة ولو جزءاً من هذا البريق.
واليوم بحمد الله نعيش بين جنبات الأمن والأمان والرخاء والاستقرار والذي تفتقر إليه كثيراً من الدول وهذا كله نتاج قيادة حكيمة رشيدة تتمنى بعض الشعوب لو أن لديهم مثلهم.
نحتفل اليوم بذكرى التأسيس التسعين، رغم الظروف الحالية التي نعيش بين ثناياها والتي استطعنا وبجدارة السيطرة عليها وتسييرها وفق ما نريد؛ ونحن بذلك قد أصبحنا أنموذجا يحتذى به وقد أبهرنا العالم بذلك وأصبحنا محط أنظارهم كما أننا لا نتوانا في الوصول للقمة والتميز بذلك.
لن نقبل ولا يمكن أن نرضى بأقل من ذلك وهذا ما أكده ولا يزال يؤكد عليه ولي العهد صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزارء وزير الدفاع، بأن طموحنا عنان السماء وأن همتنا لن تنكسر إلى إذا انهد وتساوى بالأرض جبل طويق؛ وهو بذلك يشيد بدور المواطنين في الوصول للقمة؛ إذ أن هناك نماذج مشرفة نهضت باسم المملكة على جميع الأصعدة متحدية جميع ما يمكن أن يواجهها في سبيل الوصول للقمة.
ولا زلنا كذلك ولن نذخر شيئاً من شأنه رفعة المملكة العربية السعودية؛ لذلك نعم أستطيع أن أكررها وأقول إنها المملكة العربية السعودية.

محمد راشد الدوسري

سبتمبر 21st, 2020575

اكتب تعليق