الرحمة المهداة
الكاتب : حنان عبدالله

 

منذ فترة لم يخطّ قلمي أي شيء جديد، وكأنه أصابه فتور ، ولكن اليوم مشاعري مختلفة.
فار حبر دمي، واهتز قلمي
وأبت الحروف إلا أن تسطر موقفها

الآن وجب وأعتبره فرض عين عليّ
أن أكتب دفاعاً ونصرةً لأشرف الخلق محمد_صلى الله عليه وسلم_
ولعلها تكون تزكية لقلمي أنال بها رضاه وشفاعته يوم القيامة.

(بأبي أنت وأمي يا رسول الله)

للأديان حرمة يُجرِّم القانون التعدي عليها،
بما يتضمن سخريةً أو تحقيراً أوتصغيراً للدين أو رموزه كالطعن في عقائده وشعائره أو طقوسه أو تعاليمه أو الإزدراء به بالقول والفعل.

هاهم يُعاودون الكرَّة
مرة تلّو المرة
ليتضح كرههم وحقدهم،
حرية التعبير التي تعلو بها أصواتهم وشعاراتهم
هي حرية إزدواجية مخلوطة المعايير،
لايحق إنتقادهم أو مس نماذجهم، لكن لا مانع لديهم أن يمارسونها عليك أنت فقط؛
لأنك مسلم يقوموا بتشوية صورة الإسلام

إستفزاز مشاعرنا كمسلمين والإستهانة برمز من رموز الدين خط أحمر
لايجب أن نصمت عنه وننكر بأضعف مانقدر عليه
فحسبنا الله على من آذانا في ديننا ونبينا.

لن يضروه بشيء فالله عاصمه من الناس وكافيه المستهزئين
” إنا كفيناك المستهزئين”.

مايحدث ماهو إلا إختبار وإبتلاء لنا وتجديداً وتأكيداً لمحبتنا العظيمة لرسولنا الكريم.

هؤلاء لايعلمون أن علاقتنا مع رسولنا لم تنتهي ولن تنتهي مادامت السماوات والأرض
سيرته محفوظة لن يدنسها جاهل ،فالإعراض عن الجاهلين من توجيهات ديينا السمح.

والمحبة الحقة ليست فقط برفع الشعارات والمقاطعات وترديد الأناشيد،
المحبة الحقة هي أن نقتدي بأخلاقه ويرى العالم في تعاملنا معهم سماحة وإحسان نبي الرحمة
وننقل لهم الإسلام بأسمى صورة
وليس المسلم بالفظ الغليظ
حيث قال تعالى موجهاً النبي ۖ : “فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهم ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ “.

الإقتداء بسنته والتحلي بأخلاقه ونشر سيرته العطرة بما تشمل من رحمة وعطف وسماحة وعدل
هو الرد الكافي والبرهان الواضح.

ومضة..
(( الحريات تقف عند التعدي على حرية الآخرين )).

أكتوبر 27th, 2020355

اكتب تعليق