اتحاد الإعلام وهيئة التلفاز.. ولفته للخبرات الإعلامية .!
الكاتب : سعد المصبح

أجد  نفسي محرجاً لتناول تلك الجزئية والدخول فى خصائص المحاماة ولكننى مجبر على نقل معاناةعدد كبير من الإعلاميين  الذين سبق وأن  شغلوا مناصب قيادية فى القطاعات الحكومية أو  الأندية  أو  الصحف الورقية والإلكترونية ، ومايجدونه من تجاهل ومعاناة من بعض المنتمين حديثاً للإعلام والعلاقاتالعامة . هؤلاء هم مربط الفرس .

حديثو العهد بالإعلام  والرياضة حماسهم فقط يدور حول محيط مجتمعهم الذي يعملون فيه، لا يملكونالخبرة ولا يستفيدون من أصحابها ، عملهم محدود وهدفهم مقصود ، وهذا مادعاني لصياغة تلكالأحرف حيث وجدت أنه من الواجب علي أن  أنقل  صداه الى القائميين على إدارات  الإعلام  الرياضيوالمراكز الاعلامية بالأندية فليس من المنطق والمعقول أن  يبقي من أفنى عمره وتاريخه لسنوات يجاهدويبني المستقبل الإعلامي نفسه خارج حسابات هذه الإدارات .

سمعت من الاعلامي المتميز سعد العتيبي مايندى له الجبين بأن  أحد العاملين بالتلفزيون يقول أنت  (مذيع غير معروف ) ..!

وتلك مصيبة أن  تقال تلك الكلمة لأحد مؤسسي الإذاعة  والتلفزيون  من حديثى التخرج ورافعي أرنبةأنوفهم عالياً .

أتذكر معاناة خبير الإعلام  بالرئاسة العامة لرعاية الشباب سابقاً الأستاذ  سليمان النافع يرفع عتبهعلى الاتحاد السعودي للإعلام  الرياضي وتجاهلهم لمسيرته وتاريخه الاعلامي والرياضي وممن حجمدوره وعدم منحه عضوية الاتحاد .!

كذلك تذمر الخبير الإعلامي  والصحفي ورئيس تحرير صحيفة الرياضية سابقاً الأستاذ  عبدالعزيزشرقي عبر حسابه بتويتر مستشهداً بعبارة (بعد هذا العمر الطويل فى الإعلام يأتى من يقول لك.. أنت  لست إعلامي لأنك لم تحصل على عضوية اتحاد الإعلام  الرياضي.. شكراً لكم.. شكراً لكم.. شكراًلكم.).

وهناك قامات إعلامية  بعيدة عن المشهد والمنبر الإعلامي

ومادام الشئ بالشئ يذكر جمالاً وإبداعاً وتفوقاً هناك قامات وخبرات إدارية  وإعلامية بالاتحادالسعودي للإعلام  الرياضي يقف على قمة هرمه الدكتور  رجاء الله السلمي ويشاطره الأكاديميالدكتور تركي العواد ومن بين اهتمامهم وهمهم بقاء الاتحاد  بيتاً يحتضن جميع الإعلاميين  ومن الواجبأن  يتم توجيه المختصين بالاتحاد بعمل قاعدة بيانات لجميع الإعلاميين الرياضيين وبالأخص القدامى  منهم ومنحهم عضوية الاتحاد وتكون مميزة  وخاصة تقديراً لهذا الجيل المنسي ، ولعلني أعرج  إلى  الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بان  تبادر وتضع المسوغات وتمنح موظفيها القدامى  من المذيعينوالإداريين  بطاقة ذهبية مميزة تعريفية وخاصة المتقاعدين منهم يحق لهم أن  يفاخروا  بها عند منيسألهم من حديثى العمل عن عملهم السابق ، وقد يكون للفارس ورئيس هيئة الإذاعة  والتلفزيونالأستاذ  محمد الحارثي دوراً فى حمل هذا الرأي  الخفيف الثقيل و يتلقف هذه الأحرف ويضع النقاط  على الحروف ويتبنى الفكرة ويفعّلها ويساندها بعمل أدارة مختصة للعلاقات الإعلامية  والإنسانية منمهامها المتابعة الفعلية لكل المنتمين لشؤون الاذاعة والتلفاز قديماً وحديثاً من المذيعين والإداريين ،ليكون  الجميع على دراية ومعرفة باصحاب الخبرة وعدم تجاهلهم عند حضورهم إلى  مبني الإذاعة  والتلفزيون وعند تواجدهم  فى المناسبات الإعلامية  التى تقام بين فترة وأخرى .

وإن  كان من ثمار المطالب التى لابد من العروج إليها  الالتفات إلى  البرامج الرياضية التى ابتليتبالبعض من (عشاق  الأندية ) وليس لهم من التحليل  الرياضي نصيب وأنا  هنا لا أعمم مع احتراميلمعديها ومقدميها إلا  أنها  تحتاج إلى فلترة واختيار الأفضل  للتحليل الرياضي فلدينا ولله الحمد نخبةمن لاعبي الكرة وحكامها وإداريها مايسد فراغ المتواضعين بتلك البرامج ولدينا من المتخصصين الذينيملكون الحجة والبلاغة بالوصف لإفادة المتابعين.

الكل يتمني تواجدهم بغرض الإفادة والاستفادة  ؟!

٠ سعد المصبح

صحفي ومستشار اعلامي

أكتوبر 31st, 2020220

اكتب تعليق