الاعلام المرئي والقنوات الرياضية ..؟
الكاتب : سعد المصبح

نحمد الله ونشكره أن  الجيل الجديد باتت آخر  اهتماماته  مشاهدة القنوات الرياضية .

التقنية ومعلوماتها فى متناول يديه وأمام  ناظريه  ، الجيل الجديد لا تنطلي عليه خزعبلات وأكاذيبتسويقيه يدفعها البعض  عبر شاشات الفضاء ، هذا الجيل لايهمه فلان انضم للمنتخب أو  علان غادروزعل من مدرب المنتخب أو   مقولة ذاك الفريق يغلى وذاك الفريق يقلى  .

الجيل الجديد يعرف مايحاك حوله وعن شماله وعن يمينه وباتت ثقافته الكروية أكثر  من ثقافة المتحدثينترافق عقليته المتفتحة بل واكثر وعياً يأخذ بالمفيد ويهجر القديد ،  لا يفكر  بسماع واجترار الأحاديثالمكررة  والمتكررة مع هواة الطرح الواتسابي المتواضع ولا ينظر لمن  يكيلون الكذب  بمكيالين .

هنا يتجدد رحيق الحرف معلناً أن كل أندية الوطن سواسية لدى وزارة الرياضة ولدي الاتحاد السعوديلكرة القدم هم كأسنان  المشط متساوين فى الرعايات والدعم ، ولكن هناك من يتلون ويشكل رأيا لوحدهيدور فى فلك ناديه يحوس ويناور لعله يجد له مخرج  .!

لا يفكر فى معالجة سلبياته وتداركها بل يحارب النادي الآخر لنجاحاته وتفوقه محلياً وقارياً وعالمياً.

أتوقف هنا بخط متوازي ملئ بالمحبة  والتقدير والاحترام والتوجه صوب  وزارة الاعلام  والهيئة العامةللاعلام المرئي والمسموع وهى الواجهه والمرجعية للقنوات التجارية وبات تدخلها ضرورياً لإيقاف هذاالنزف المتردي بالطرح والنقاش المتهلهل الخالى والبعيد عن الحقائق .

اتهامات وصدامات ومشاحنات ودوران للخلف مع التشنجات والتعصب المقيت للرأي والكلمة أمام  المشاهدين.

ألا  يوجد بالبلد الا هذا لولد.؟

لدينا من خبراء الرياضة المتشبعين بالثقافة الرياضية الرزينة من يملؤن كراسي عشرات البرامجالرياضية .

ولدينا من الخبرات القانونية الهادئة ماتسد العجز وتملأ الفراغ والأعين وتكفى المشاهدين إرهاصات  المتلونين بالطرح السلبي .

تمنيت أن  يتناول هذا الجمع فى تلك القنوات مبادرات وزارة الرياضة المعلنة والحديث عنها بإسهابواستثمار الوقت بتناولها وتناول أهدافها التى  ترفع من شأن وعزة الوطن ، وتتجنب عنصرية الحديث عنالأندية  وتتركها بشأنها وتشاطر وتبادل شعورها بمبادرات الاتحادات السعودية التى تعمل ولكنها تجدجفاءً من تلك القنوات ضجيج وعك وعجن لا تسمن الفكر وتزيده ثقافة راقية  ، ولا تغني نهم المتابعينبأفكار ومفردات متنامية راسخة.

•• سعد المصبح

•• صحفي ومستشار اعلامي

نوفمبر 10th, 2020384

اكتب تعليق