تظاهرة ثقافية في مهرجان الحمضيات الخامس بالحريق
الكاتب : سعد مصبح

تمضى الأيام والسويعات ترسم على مخيلتها شدو السؤال المتكرر متى ينطلق مهرجان الحمضياتبمحافظة الحريق .؟

لتأتي الإجابة كطراوة وعذوبة  تربة ومياه وفاكهة المحصول البلدي الذى ينهمر بفضل من الله سبحانهوتعالي على الأرض الخصبة  لتتولاها السواعد الفتية وتزهو معها زهواً حتى اخضرار أرضها بالخضرةوالفواكة الطرية .

الأيام تتلاحق وعوامل البناء والتشيد تتواصل بانتظار انطلاقته الفعلية على أرضه الخصبة .

هذا المهرحان بل هذه التظاهرة  الثقافية التى تجمع الأحباب من كل الأطياف يحظى باهتمام ومتابعةودعم من سمو أمير  منطقة الرياض  صاحب السموالملكي الأمير فيصل بن بندر ، فهو الداعم  الأولللمبادرات  والرعايات بل والمحمس والمبادر لدعم المنجزات الحضارية والأعمال الشبابية على تراب  هذاالوطن المعطاء تحت ظل قيادتنا الحكيمة حفظها الله ورعاها .

هذا لمهرجان  ابعادة تتلون كألوان الطيف تتناثر بذوره وثماره هنا على أرض وساحة المهرحان وهناكعلى فيافي المزارع ومشاتل المحافطة ليصل صداه  إلى  الاذهان وإنتاجه إلى الابدان   .

اللجان العاملة بالمهرجان تقف على قلب رجل واحد تعمل باليل والنهار .

تشكل فريق العمل الواحد بقيادة  محافظ المحافظة الأستاذ  محمد بن ناصر الجرباء الذى لمست منهالحماس والتشجيع والدعم منذ نهاية مهرجان العام الماضي وهو يقف على أعتاب المستجدات يتلمسالقصور والسلبيات ليحسنها ، وهذا الموسم ومعه طواقم العمل من أبناء المحافظة سيتجدد الغرسويختلف  المشهد والمنظر ، فهم فى  روحة وجيه الكل يصغي   ويعمل الكل يرسم ويبنى ، صوراً متعددة  واضحة،  وتصورات تواكب الحدث والمناسبة ، عمل احترافي وجذب جديد سيشع بموقع المهرحان من  جديد ليشكل تظاهرة ثقافية اجتماعية إنسانية تسويقية للمحافظة ولأهلها الطيبين ولزوارها الكرام  المحفزين .

طرحت وطورت الأفكار لتوازي لطف وكرم وشهامة أبناء وأهالي محافظة الحريق  لتعانق شدو البذلوالعطاء بمهرجان الحمضيات الخامس .

هذا المهرحان ياتي مختلفاً بمبادراته وبتصميماته وبرامجه المتعددة فهو امتداد للمهرجانات السابقةالمتوثبة مع صباحات ومسايا أيام وليالي المهرجان .

هذا المهرجان نهض وانتعش وتوقد بحماس أبنائه واستمر  بجلاء بدعم مباشر من  القامات ورجالاتمحافطة الحريق  البررة الأوفياء ليكون مرسي ونبراس ثابت وملتقى  ومعلماً سنوياً من معالم المحافظةيرتاده الزوار ليتذوقوا ثمارة ، ويستأنس  أهل الدار بتاريخه وعنوانه .

الحاضرين  والزائرين  والبعيدين عنه ينعمون وينهمون من خيرات الله بحمضياته وأزهاره وبعسلة الشهديتذوقون طعمه وانبهاره  ، وبتموره من النخل الشامخات يضمدون ثمارة    ويسمرون  بشغف فىطلعاتهم البرية إلى رماله فى غربة وجنوبه وشرقة وشمالة وهامات الطبيعة والفيافي  وقمم الجبالالشاهقه على مرمي البصر وجمالة  ، ويستمتعون معها طيلة عشرة أيام  بترديد عبارات  الترحيبوالتقديم والتحايا المجلجلة  ، وكرم الضيافة تهتادى من أهل الطاعة والكرم ، والدلة والقهوة والهيليصحبها ريحة  العطر  والبخور فواحة   .

* صحفي ومستشار اعلامي

ديسمبر 24th, 2020505

اكتب تعليق