مسؤول الفلاشات السرية
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الاحد ٢٠١٤/١٢/٧
—————–

غلمان الكتابة هم الذين مازالوا في مرحلة العبث الكتابي، كالمراهقة العمرية. يحتاجون وقتا و تجربة ترتقي بعطائهم.
و هي فترة عمْرية لتطور كل مخلوق. لذا لا نتوقع كثيرا. لكن لا نرتضي منهم قبيحا.
و غاية القبح السعيُ لتشويه قامات حكومية سامقة بلا بيّنة.
منها وزير التجارة الذي غمَزوا له بالعنوان أعلاه. لماذا.؟.لأنه عيّنةُ وزراء صامتين عاملين..لا غافلين مجلجلين بحناجرهم في الفاضي و الملْيان.
و بمبدأ “الضد يُظهر حُسنَه الضد” نُحاجُّ عن تلك العيّنةِ. أفلا يفرح مواطنون بمن تواضع لهم، أعاد مساهماتهم المنهوبة، شهّر بمُضلّلي تخفيضاتهم، حاسب مُقتنصي تجاراتهم..إلخ.؟.
أم تستجدون تصفيقَهُم لآخرين، فيهم غافٍ في مؤتمرات، و طارد مُراجعيه، و قائل “روحو إشتكو”، و مُسكثر أن يمنح ملكٌ مواطنيه أرض ٩٠٠ متر قائلاً تكفيهم ٤٠٠.
نعم. يفرحون بعيّنة الأول المُقْتَفينَ وزيراً ما ظهر في أضواء إلّا بتنقُّله بين القرى معزّيا كل اسرة استشهد منها احد رفاقِ أمنه، لأنه لا يستطيع منعها من تصوير مواساته.
لمثل هؤلاء يُصفق الوطن و يراهن.
تلك الحقيقة..فامدحْ الآن أو إقْدح.

محمد معروف الشيباني
Twitter:@mmshibani

ديسمبر 7th, 20142554

اكتب تعليق