وزارة الصحة
الكاتب : بدرية آل عمر

توالت الأحداث تطايرت العيون خفقت القلوب ،و أقفلت الأبواب ، اعتكفنا  داخل بيوتنا نلهج بالدعاء نراقب التلفاز _خبر عاجل_ ننتظر ماذا سيحدث بعد ذلك !!
ومابين التواصل ،والتواصل تظهر لنا وزارة الصحة الوزارة المسؤلة عن الصحة العامة حيث رسمت خطة متكاملة للحد من تفشي هذا الوباء الصامت “كورونا” في المجتمعات حيث قامت الدولة _رعاها الله_ بجهود كبيرة ليكون الإنسان أولًا ،فأعدت وزارة الصحة التنظيمات بناء على
الأوامر السامية ، فوضعت الأدلة الأرشادية ،وهيئة المستشفيات على مستوى المملكة لاستقبال الحالات ووضعت من خلال الشبكات مواقع تساعد المواطن لدخول لبوابة الصحة والاستفسار وطلب المساعدة مما جعل المواطن يشعر بالأمان _بعد الله _ في ضل تخبط العالم ،والأخبار التي كانت كالصواعق في أقطار العالم.أخذت المملكة العربية السعودية على عاتقها دعم وزارة الصحة من أجل المواطن ،ومن أجل سلامة الإنسان.
ودعت (الصحة) الجميع إلى الحرص على تطبيق بروتكول غسل اليدين بالماء والصابون، و ارتداء الكمام و عدم المصافحة لأنها من أهم وسيلة الوقاية من فيروس (كورونا)، وفرضت الحظر ،
و منعت التجمعات. كذلك حرصت عند الخروج من المنزل ارتداء الكمامة، سواء كانت طبية، أو قماشية ،وليست غريبة على وطني الذي يسعى دائماً للحد من أي مشكلة تواجه المجتمع ،وكل ذلك ينصب في مصلحة المواطن اولاً.

وفي ضل الدعم المتواصل كانت ومازالت وزارة الصحة تعلن عن انخفاض حالات الإصابة بكورونا _بفضل الله_ ثم بفضل جهود وزارة الصحة ،ومن يقف خلف تلك الوزارة. وقد خص الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود الممارسين الصحيين عندما قرنهم بالمرابطين في الحد الجنوبي، وقد خاطب قائدنا الغالي الملك سلمان الممارسين الصحيين بخطاب الأب لأبنائه بكلمات لامست قلوبهم في وسط معركة كورونا وما يكابدونه من ألم وتعب وهم ليل نهار يسعون في الحفاظ على سلامة المواطن .و قد لامست كلماته الحانيه قلوبهم لتخفف عنهم الخوف الشديد من هذا الفايروس المفترس الذي دخل أغلب البيوت في المملكة العربية السعودية
* ومن كلمات ملك الأنسانية سلمان بن عبدالعزيز عهدة بالرعاية؛ بالأستعانه بالله للحد من جائحة كورونا إمانٌ وأمل؛لكننــي فــي الوقــت ذاتــه، أعلــم أننــا ســنواجه المصاعــب بإيماننــا بــالله وتوكلنــا عليــه، وعملنــا بالأسـباب، وَبذلنـا الغالـي والنفيـس للمحافظــة علــى صحــة الإنســان وســلامته، وتوفيــر كل أســباب العيــش الكريــم لــه، مســتندين علـى صلابتكـم وقـوة عزيمتكـم، وعلــو إحساســكم بالمســؤولية الجماعيــة، أدام الله علينــا توفيقــه.
تشجيع؛ مــا أظهرتمــوه مــن قــوة وثبــات وبـلاء حسـن، ومواجهـة مشـرفة لهـذه المرحلــة الصعبــة، وتعاونكــم التــام مــع الأجهــزة المعنيــة، هــو أحــد أهــم الروافــد والمرتكــزات لنجــاح جهــود الدولـة، التـي تجعـل المحافظـة علـى صحـة الإنسـان فـي طليعـة اهتماماتها ومقدمــة أولوياتهــا.*
ولقد استمرت وزارة الصحة في ميدان الحرب على كورونا بالمبارزة الحقيقية التي واصلت حتى أدخلت اللقاح إلى المملكة العربية السعودية.
اللقاح الذي وضعت له منصة وكذلك في المستشفيات والصيدليات ،حتى يكون قريب من جميع فئات المجتمع وبفضل الله ثم بجهود الوزارة و بدعم من القائد الأعلى استطاعت وبكل جدارة أن تنتصر وتحد من أنتشار كورونا.
والحق يقال لقد كانت وزارة الصحة كلمتها مسموعة على مستوى الدولة لأنها تحافظ على صحة المواطن والدولة وبناء على توجيهات وزارة الصحة التزمت جميع القطاعات الحكومية والخاصة
و قطاعات الدولة بالقرارت التي كانت ومازالت تصدرها وزارة الصحة لحماية الوطن والمواطن بالدرجة الأولى .

شكراً جنود الصحة العامليــن فــي المجــال الصحــي أولئــك الــذين جهـوداً جليلـة للمحافظـة علـى صحـة المواطـن والمقيـم، باذليــن نفوســهم فــي مواجهــة هــذه المرحلــة العصيبة فـي هـذا الوقـت الصعـب.
تكاتف الوطن حكومةً وشعباً و وقوفه مع وزارة الصحة العظيمة ومواصلـة بث روح الأمل ، وتعزيـز الوعـي بين أفراد المجتمع ، والالتـزام بمـا تقره الجهـات المعنيــة مــن توجيهــات وتعليمــات وإرشــادات..

شكراً لدولتي العظيمة على كل جهودها المبذولة للرقي والرفع لهذا الوطن الغالي ولشعبة العظيم …

 

بدرية ال عمر

مارس 15th, 2021495

اكتب تعليق