شاعرات الوطن الناشئات في أمسية شعرية ونقطة تحول ثقافية
الكاتب : أريج بنت مسلط الحربي

 

في ليلة من أجمل الليالي التي أمطرت على منابر الشعر العربي، وتحديداً في يوم السبت:15 شعبان1442هـ الموافق 27 مارس 2021م التوقيت: ٨:٠٠ مساءً نُقطة تحول : حيث كانت الليلة الجميلة بحضور مختلف من نوابغ الشعر، في أمسية جميلة و جَلِيلة، ليلة مختلفة عن جميع الليالي، إلتقيت فيها بنخبة من ( شاعرات ) المستقبل الوطني الواعد بثقافته ونبوغه الأدبي، كُل واحدةٍ منهن تُعبّرعن ما يجول بفكرها وفؤادها من أحاسيس ومنطق ومشاعر، تلك القصائد كُتبت من دم قُلوبهن، وكان لوقع تلك الحروف صوتًا جماليًا آخر عندما افصحن وترنّمن بِها ، استمتعت لها بِكل إخلاص، وفخر، وانسجام، زرعن أثرًا بفؤادي لتستنير حديقتي الصغيرة، وأعلنت الفراشات بهجتها بقلبي، كُل هذا أشعلته قصائد الشاعرات بنبضي. ومهما نثر الشاعر على ورقته المشاعر، ورتّبها في صفحة بيضاء كالمزاهر، فإن لكل حرف خطوطه من الإحساس، تتلوّن عن سابقه من الحروف وتتراقص مع النغم المصاحب، الذي لا يتقن مخارجه كصاحب القصيد المنشد، وهنا لي وقفة أمام هذا الجمال الباهر، فنحن في لحظة نستمتع لتلك الحروف، ونظن أنها حروف خُطّت وانتهت، لكنها مشاعر تحمل الكثير من السرّ الوفير، الذي اكتنزنه الشاعرات من المهارة والخبرة والتجربة، ليضعن في نهاية حروفهن نقطة عمق تُبهج قلوبنا، والشكر مدثّرا لمن قاد الأمسية وأدار الحوار بروح الأم المفاخرة عن بناتها، وسمحت لنا بأن ننصت لتلك الحروف، ونعيش سحر بيانها من شاعرات الوطن الباذخات قوة شعرية وفصاحة عربية، فشكرهنّ منقوش من ذهب، جاهدن بِكل حب وشغف ليبهرننا من هذه المنابر، ويصنعن بالجمهور ذلك الانبهار الحاضر، فالأثر سيبقى بقلبي وسيتجدد مع تجدد الحياة والمشاعر عندما نتذكرها. إنها بحق لصدفة جميلة جمعتني بقلوب شاعرات المستقبل وجعلتني أرى قلوبهن اللطيفة، وأعيش الشغف مع شخصية ملهمة ومختلفة في حضورها ومميزة ومشرقة بنور عطاءها الوطني، إنها الأستاذة (شوقية الأنصاري) التي رسمت القدوة في احتواء الأجيال، وصقل المواهب ، ووضع بصمة عظيمة بقلب كل شخص مرّ بِها. لأبعث النور في كُل حرف كتبته في هذا المقال، ونعيش بالنثر والشعر تكامل النظم الأدبي ببصمة الناشئة وأدب اليافعين.

مارس 30th, 2021624

اكتب تعليق