هؤلاء خَيْركُم
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الجمعة ٢٠١٤/١٢/١٩
——————–

ظلّ الإهتمام بتحفيظ القرآن واضحاً بجهود حكومية و مجتمعية ملموسة. أبرزها جمعيات تحفيظه المُتفاوتةُ آداءً و نتائج.
و في جدة تجربة رائدة هي المجمعات القرآنية المسائية كمحاضن تربوية بمساجد كبرى وصلت 21 مجمعاً.
من أكثرها بصماتٍ موفقةً (مجمع عبد الله بن عبيد القرآني المسائي)، حقق مركزاً تنافسياً أولياً في الإنتاجية و معدل الحفظ. و إستحدث حفظ السنّة، فإذا بفتيانه متنافسين بحفظ مئاتِ بل آلافِ الأحاديث برواتِها. و ينطلق لبرنامجِ إحتواءِ ذوي الإحتياجات الخاصة ترسيخاً لواقع الشفاء بالقرآن.
“إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم و يبشر المؤمنين”..حقيقةٌ ماضيةٌ في الزمان يخدمُها أفذاذٌ كالقائمين على المجمع، و فتيانٌ يُطمئنوننا أنّا ما زلنا بخير و أن ما يعصف حواليْنا من نزغات التغريب سيكون مآله “يُنفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسيُنفقونها ثم تكون عليهم حسرةً ثم يُغلَبون”.

محمد معروف الشيباني
Twitter:@mmshibani

ديسمبر 19th, 20142052

اكتب تعليق