تفويضُ الأمن
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الاثنين ٢٠١٤/١٢/٢٢

ظنّ مشاغبوا (العوامية) صبر (وزارة الداخلية) على مشاغباتهم تراخياً. لكنه غير ذلك تماماً. فهي الوزارة الأولى في المملكة التي يثق المواطن في حنكتها عندما تهادن و حكمتها عندما تَهدِر.
تمنى الجميع لو إقتدر صالحوا (العوامية) على إصلاح مشاغبيهم. لكن يبدو أن الشقّ فيها أكبر من الرقعة. فكان لا بد من ملاحقة أمنية صارمة لمن ظلوا أداةً لخارج الوطن.
خيانةُ المواطنة طريق لا مهادنة في محاربته.
ليس ذاك موقف الدولة فقط. بل هو مطلب كل مواطن أمينٍ آمِنٍ يستهدف إستمرار سلامته و أمنه.
إنه تفويضٌ وطنيٌ لرجال الأمن المؤتمنين على الأنفس و الدماء و الأعراض.

محمد معروف الشيباني
Twitter@mmshibani

ديسمبر 22nd, 20141415

اكتب تعليق