الإدارة الذهبية والرباعية التاريخية
الكاتب : سعد المصبح

الهلال كعادته يضيف الإنجازات ويحقق البطولات والمكتسبات الذهبية ، بالأمس القريب أسعد جماهيره  بتحقيق لقب دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين الدوري الذى يحمل الرقم 17 بسجلات النادي .

ومع زغاريد الأفراح  فإن هناك ثلاثي  وقف خلف هذا الإنجاز فالجهاز التدريبي رسم مسارات جديدة فى التكتيك وأسلوب وطريقة اللعب وركز على العوامل النفسية المثيرة ، وهناك أدوار  إيجابية  أخرى  قامت بها الإدارة بقيادة الرئيس فهد بن نافل وساعده الأيمن فهد المفرج بتحليل المشهد السلبي وتحويله إلى مشهد إيجابي حيث تم التعاقد مع مدرب جديد على أن يبقى بجانبه المدرب الخبير عبداللطيف الحسيني وطرح الثقة بالجهاز الفني ومع عودة الكابتن سلمان الفرج والكابتن سالم الدوسري تغيرت المفاهيم لدى اللاعبين وشعورهم بالمسؤلية تجاه جماهيرهم ونظرتهم المستقبلية نحو تحقيق البطولات وتوثيق أسمائهم فى سجل الذهب بنادي الذهب .

كان الفريق بين روحة وجيه ، وبين انكسار  وكبرياء، وبين هبوط وتراجع فى المستوى وبين ارتفاع فى الآداء وتحسن المستوى ، تلك المعادلات كانت تقلق إدارته وعشاقه ومابين تلك المنغصات ظهرت أولى الحلول باستقطاب أفضل المدربين الوطنيين ، المدرب الوطني عبداللطيف الحسيني والذى اعتبره من المدربين الوطنين المهرة يحمل بداخلة جوانب عدة من المهارات الفنية والنفسية والتكتيكية ، مدرب مرن مبادر متجدد يأخذ بالأدوات التدريبية الحديثة يستمع لارا الآخرين ينصت يستمع يحلل المبادرات ويرسم عليها خطط وأهداف عمله التدريبي ، أعرفه جيداً لا يحتقر توجيهات وآراء  القريبين منه بل يفعل ذلك بتطوير مفردات المقترحات وتفعيلها ومزجها مع أدواته التدريبية بأريحية  تامة  ، كان بالهلال سابقاً بحضوره الذهني وحاضراً بحضوره النفسي ، وبحضوره للهلال تغيرت أشياء كثيرة بالفريق كان نعم السند للإدارة والجهازين الفني والإداري .
‏الخبرة والممارسة والرؤية الثاقبة بالتدريب لها دور فى تحقيق الأهداف .يكفي تقدير النجم قوميز للأدوار التى قدمها مع الفريق حتى تحقيق بطولة دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين الدوري الصعب هذا الموسم ، بقدومه كمساعد للمدرب (جوزيه مورايس )تغير التكتيك تغير أسلوب وطريقة اللعب ، تغيرت قناعات عده عن مستويات اللاعبين وظهورهم بشكل مغاير والاستفادة من إمكانياتهم ، شاهدنا الحماس والتفاعل والآداء الجماعي  داخل الملعب وخارجه .

الحسيني كفاءة تدريبية ملهمه تختزن فكر رياضي تدريبي شامل صاحب خبرة طويلة ومدونه رزينه بعلوم وفنون التدريب ، ووفقت ادارة الهلال باستقطابه وأحسنت بدفعه للامام ليكون صمام الأمان والرابط بين المدرب مواريس وبين نجوم الفريق وخلال فترة وجيزه شاهد الجميع تماسك جدار البناء بعد ان كان مفككاً ومتباعداً ، وبتوفيق الله تم اعادة لبنات التفوق ورسم جديد لهيبة بطل آسيا وتفوقه واعتلاء الهدف الأسمى  وخلق صور من الابداع والتوازن للفريق والوصل الى مبتغاه وتحقيق بطولة دورى الامير محمد بن سلمان للمحترفين .

كذلك يجب أن لا ننس  الدور الكبير الذى بذله الكابتن فهد المفرج الذى لا يرغب بالظهور الإعلامي بل يحبذ أن يكون عمله خلف الكواليس ، وخلال فترة الحسم كان قريباً من الأجهزة الفنية والإدارية يعمل بصمت بعيداً عن الأضواء ، يحفز ويستمع ويمارس الأدوار باحترافيه وفى ذهنه هدف سام تحقيق البطولات وإسعاد جماهير الزعيم أينما كانوا .

وللتاريخ وحفظاً للحقوق لإدارة فهد بن نافل تم تحقيق أربع بطولات منها كأس بطولة الأندية الاسيوية وكاس خادم الحرمين الشريفين وعدد ٢ بطولة دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين ، إنجازات توالت وبطولات سطرت ذهباً فى عهد رئاسة الاستاذ فهد بن نافل ومجلس إدارته . وبهذه الإنجازات والمكتسبات لهذا الرئيس الذهبي المشهود له بالهدوء وباتساع أفقه وتحليه بالصبر ومجابهة المواقف الصعبة فى كل الظروف والأزمات بالحكمة والصبر والتروي ، وهكذا أراه واجهة للرياضة والرياضيين بل هو من الرؤساء الذهبيين .

سعد المصبح

مايو 25th, 2021312

اكتب تعليق