استهداف المقدسات إسفاف
الكاتب : رهام مدخلي

لا يخفى على عاقل جهود المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين حيث هذا التشريف العظيم بأنها قبلة المسلمين ومهبط الرسالة والتاريخ يشهد أن لها الدور الكبير في حماية المقدسات من أيدي العابثين الذين يخدمون أجندة مضللة تستهدف أطهر البقاع
ومن ضمن ذلك استهداف الحوثي لمكة المكرمة ماهو إلا اعتداء غاشم ضمن الاعتداءات العديدة التي تضع السعودية ضمن خططها الخاسرة وأهدافها المتزعزعة
وفي كل مرة يتصدى أبطال الدفاع الجوي ببسالة لمثل تلك الحماقات التي لا تمثل إلا الإرهاب الفكري الذي يحمله أصحاب هؤلاء الأجندة ..
ويأتي ذلك امتدادًا لمشروع ( ملالي إيران ) ودعمها المتواصل لميليشيات الحوثي في اليمن حيث تسخر الإمكانيات السياسية والإقتصادية والإعلامية لدعمها وفي ذلك إعلان للعدوان والهجوم المباشر على مقدسات الإسلام ..
وليس بمستغرب لأن مثل هذه الأعمال التخريبية يخضع أصحابها لسُلطة المُعتقد ، وبالتالي هي أشد خطورة في مقاومة من يعتنقون أفكار معينة ..
فمنذ حادثة جهيمان في الحرم المكي والمملكة تمر بتحولات على عدة مستويات أهمها تاريخ الصحوة
وكيف أنها حاربت وأزاحت بعض الرموز التي كان لها الأثر البالغ في بث ونشر بعض المغالطات استغلالاً لتلك الأحداث ..
كل ذلك ينبثق في أصله من التيارات الفكرية ومالها من تأثير في إثارة الفتن وزرع الفوضى وحشد الجموع استنادًا على بعض المعتقدات الخاطئة التي يتم بثها في هذه الجماعات أو توارثها من بعض الرموز ..
على المستوى المحلي كانت ولا تزال المملكة تتصدى لهذا النوع من الإرهاب حيث أنشأت المراكز وسخرت كل الجهود للعمل بمبدأ الوسطية انطلاقًا من رسالتها الواضحة وحكمها بكتاب الله وسنه رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ..
أما على المستوى الدولي فقد استضافت أول قمة لمجموعة العشرين في العاصمة الرياض ..
كذلك تقود التحالف العسكري الإسلامي لمكافحة الإرهاب ، وذلك على سبيل المثال وليس الحصر ..
ولأن ثباتها يرهق الخصوم وتقدمها يربك الأعداء لذلك هي مستهدفة في أهم المقدرات التي شرفها الله سبحانه وتعالى بأن تكون في أراضيها وفي حِماها ..
ولأن ذلك الاستهداف يفشل قبل أن يضع خطة الوصول نقول :

قائدنا المُهاب
يجتث الإرهاب

أبطالنا الشجعان
تُلجم العدوان

ليدوي السقوط
ويرتفع القنوط

وفوق التصور
يزداد التطور

فيسمو الإنسان
وينعم بالأمان

ليمحو الإسفاف
ودناءة الأهداف.

يونيو 21st, 2021406

اكتب تعليق