تثور .. أو لا تثور .. ياعرب
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الثلاثاء ٢٠١٤/١٢/٣٠

لو قيل لليبيين “أنِمتُم ليلةً قريرةً بعد القذافي.؟”، لقالوا “لا..أعيدوه لنا باستعباده و جنونه”.
و لو سئل العراقيون “كيف أنتم بعد صدام.؟”، لأجاب معظمهم “ليلةُ أمنٍ منه تسوى عِقْداً بعده”.
و لو إستُفْهِمَ المصريون “أفرحتُم بعد مبارك.؟”، لصوّتوا “الله يرحم أيامك يا ريّس”.
و لو إنتُقد اليمنيّون “أهذه ثورتُكم على صالح.؟”، لبكى أغلبُهم “ما ظننا هذه النتيجة”.
و لو سئل السوريون “أين أمْسُكُم.؟”، لردوا بصوت واحد “ليته يعود باستبداده و ظلمه..فبعض الشر أهونُ من بعض”.
ليست هذه دعوة للإستبداد. بل مراجعة عقلانية، واقعية لا تنظيرية، لطرح سؤالٍ جوهري : “أين الخللُ إذاً.؟”.
إنه في تصديق الشعوب للشعارات دون التبصر في الحقائق.
كلُ حركِيّي الثورات هم (طُلّابُ سلطة)..لا تصدقوا غيرها. فإنْ وصلوها كشّروا أنياباً أَدمى من مستبديها الحاليين.

محمد معروف الشيباني
Twitter:@mmshibani

ديسمبر 30th, 20142027

اكتب تعليق