جهود “الشؤون الإسلامية” والوزير د. ” عبداللطيف آل الشيخ” في خدمة الحجيج
الكاتب : محمد بن جمعان الغامدي

 

إنّ من نعم الله علينا وفضله وكرمه وإحسانه أن هيّأ لهذه البلاد المباركة قيادةً حكيمة تهتم بخدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وقاصديه من المعتمرين والحجاج وسخروا كل الإمكانات من أجل راحتهم وسلامتهم حتى يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة وسلام وأمان، وفي ظل توجيهاتهم السديدة ودعمهم السخي, وتحقيقاً لرؤية المملكة 2030 عملت جميع الجهات المعنية بخدمة الحجاج في حج هذا العام الاستثنائي بكل قوة واقتدار, وليس بغريب على المملكة تنظيم حشود الحج إنما هي عادة سنوية نراها في ختام موسم الحج.

ومن الجهات الحكومية التي ساهمت في نجاح حج هذا العام وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد, حيث قدمت الوزارة بمتابعة معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ, برامج نوعية ومبادرات ذات قيمة عالية وتوظيف التقنيات الحديثة من أجل حج آمنٍ وصحي رقمي في ظل الظروف الراهنة, وكانت مثالاً يحتذى به, ولقد رأينا في المشاعر المقدسة مبادرات رقمية تلبي احتياج الحاج في الوقت الحالي من جهاز روبوت الفتوى الذي يقدم الفتوى دون تدخل بشري( عن بعد ) بين المفتي والمستفتي, وتوفير المكتبة الالكترونية التي تحتوي مئات من الكتب العلمية التي تسهل لضيوف الرحمن تعليم المناسك بكل يسر وسهولة, وكذلك تهيئة المواقيت ومساجد المشاعر المقدسة وفرشها بسجاد فاخر بمواصفات عالية , وعلى الرغم من وجود «كوفيد – 19» وانتشاره في العالم, نقول رغم كل هذه الصعاب، لا تزال المملكة بإشراف قياداتها الطموحة والحكيمة ساعية إلى الأمام لتحقيق الأهداف المنشودة.

إن الوزير عبد اللطيف آل الشيخ الرجل الوسطي المعتدل محب لدينه ووطنه وقيادته، أمينٌ في عمله, ومخلص في أمانته, حارب الجماعات المتطرفة, وطهّر المنابر من التلوث الفكري المنحرف, وحافظ على المال العام, ونشر الوسطية والاعتدال, حديثه درر وحكم, ونظرته ثاقبة, والحاقدون للمملكة لن يسرهم أن يروها تتسلق سلم المجد يوماً وراء الآخر، ويسوء في أعينهم أن تقود العالم الإسلامي برؤية تسامحية وتصالحية, فيما يقوم به معالي الوزير عبداللطيف آل الشيخ.. فأقول لهم والله إننا في المجد والعلياء في ظل قيادتنا الطموحة ورؤيتها العالمية التي تجعلنا في سماء التطور والازدهار والنماء.

يوليو 25th, 2021533

اكتب تعليق