وما تخفي صدورهم أعظم
الكاتب : حمد بن محمد المطيران

خلف حسابات ومعرفات خارجية، تُنّتَحل الشخصية السعودية على حسابات التواصل الاجتماعي، عبر تسمية تلك الحساب بإسم شائع من أسماء مواطنيها، ثم توضع الصور الرمزية كالمقدسات مكة، المدينة المنورة، ورموز قيادات الوطن كصور عرض لتلك الحسابات؛ ليكتمل مشهد الإيهام والتضليل؛ والذي يقصد منه خلق حالة من تزييف موقف المواطن السعودي (المتلاحم) مع خطط رؤية القيادة التصحيحية والإصلاحية.
وما أصحاب تلك الحسابات إلا أعداء الوطن والعروبة والدين. تعرفهم بوجهي نقيض.
ف بالامس. يعايرون الوطن بالركود عن الإصلاح – واليوم يدعون ذاك الركود بزمن الحكمة والتروي!
وبالأمس يعايرون في المجتمع عادات وتقاليد تَقْبل المراجعة والتصحيح – واليوم هم من يشعل فتنة مراجعتها وتصحيحها!
بالأمس يعايرون الوطن باجتهاد علماء عصره- واليوم يُشَغّبْون به على اجتهاد علماء حاضره!
بالأمس يحذرون اقتصاد الوطن اعتماده على النفط – واليوم هم رأس فتنة كل استعانة بغيرة!
بالأمس يبغضون سابق قيادات الوطن – واليوم يستنصرون بهم في وجه حاضر قيادات الوطن!
بالأمس يقولون عن أوامر دعم المواطن تبذير – واليوم يصفونه بالكرم، إصقاطا على خطة المضاعفة والاستدامة ضمن خطة الإصلاح. ((وما تخفي صدورهم أعظم))
حفظ الله مملكتنا الغالية ،ورحمات ربي على مؤسس الوطن الملك عبدالعزيز وأبنائه من بعده
وحفظ الله للوطن قائدة / الملك سلمان بن عبدالعزيز
وولي عهده صاحب السمو الملكي الامير / محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزادهم تمكينا لخدمة الدين والوطن.

حمد بن محمد المطيران: الخرج

أكتوبر 6th, 2021226

اكتب تعليق