حادثة عرعر هي مفترق الطريق …
الكاتب : عبدالله الجابري

يامن تسابقوا في إنكار فتوى الحجاب اين أصواتكم في قتل الاوفياء معصومي الدماء
قض الشارع العام حين خروج من ليس اهل للفتوى ليثير الجدل والنقاش في مسائل فيها اختلاف حسم بالإجماع … فنبرا له طليعه بين مستحقر ومستهجن وبعضهم مكفر ومخرج من المله لا نعجب لغيرتهم لكن العجب تقاعسهم نعم تقاعس البعض
عن قول الحق في دماء الاوفياء من جندنا البواسل من نالتهم أيدي الغدر وهم عيوننا السهر لحفظ الحدود من كل كادر غادر وعدوا متربص …
عجبي الدماء المعصومة الوفيه لدينها المخلصة لوطنها أشد نكايه وحرمه
لم نسمع أكثرهم ينكر هذا العمل البشع وهذا الفعل الشنيع هل هذه الدماء اقل حرمه
لا والله هي أشد وأشنع وأبشع جريمه كيف لا وهذه الدماء لرجال أمن هذا الوطن معقل التوحيد ومأرز الإيمان ارض الرساله المحمدية وتحتضن المشاعر المقدسه وفيها قبلة المليار ونصف مسلم
ومن يقتل حراس العقيدة رجال امننا البواسل على أيدي زمره مارقه وللاسف من أبناء هذا الوطن
يجحدونه بعد ان تربوا في كنفه وتعلموا في احضانه يخرجون لمواطن الفتن ويرجعون معاول هدم ومصدر خطر يهدد وطنهم .
تصدا لهم رجال أمن هذا الوطن ببساله وقطعوا الطريق على كل مخرب ومثير فتنه فما كان منه
هذا المخرب
الا ان ينتحر بتفجير نفسه هرباً من ضيق الدنيا لضيق القبر محملاً بوزر من غدر به من رجال امننا البواسل من يحمي لهذا المارق الأهل والخلان والاحبه لياتي هو ويرد الجميل بقتله ظلماً وعدون
فيرمل زوجته ويجعل ابنائه أيتام
يا الله ما اعظم الجحود وما اعظم نكران الجميل
مصحوب بسوء الخاتمة
لابد من وحدة الصف والكلمة في وجه كل مارق ومن يروج لهذه الفئه الباغيه ومن يدعو له للحد من خطرهم ونبذ فكرهم الضال والحفاظ على أبناء الوطن فهم اهم مقدراته حتى لا يستغلهم العدو في تفكيك اللحمه وتمزيق الوطن والأضرار بأمنه والتشكيك بعقيدته فنحن من يحمل منارة الاسلام
ويبين سماحته ويدعو له فهذا البلد المملكة العربية السعودية منذ ؤنشئت وأسس المغفور له بأذن الله الملك عبدالعزيز اتخذت القران والسنه المحمدية منهج ودستور وشرعه قانون يحكم به بين الناس
على الجميع وخاصه في هذه الأزمات والملمات
الخطيره والمنعطفات التي عصفتـ بدول الجوار وجرتهم لمنزلق خطر ان نتعلم ممن حولنا ونحافظ عاى وحدتنا ووطننا ونتمسك بعقيدتنا
ونقف صف وحد خلف قيادتنا لنتجاوز هذه المحنه
وننجوا من هذا المنزلق الخطر الذي يسعى أعداء الدين ثم الوطن لجرنا له
الله الله بانفسكم لا تتفرقوا فتتنازعوا فتذهب ريحكم
فيتسلط عليكم عدوكم فتشربون من كأسه الحنضل
كما اسقوا اخوانكم شردوهم من ديارهم وستوطن من لا وطن له وطنهم فأصبحوا بين شريد يكابد مصاعب الحياة ليجد المأكل والمشرب والامان وهي ضروريات الحياة المدنية او قتيل على الهويه من شرذمه بعضهم لا يتحدث حتى العربيه
وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه فكيف بخير الديار وأرض الجوار لخير مختار ﷴ عليه فضل الصلاة واتم السلام

تويتر
ALHRBI03

يناير 12th, 20153062

3 تعليقات على حادثة عرعر هي مفترق الطريق …

  1. عبدالله العلياني

    12 يناير

    وفقك الله يبو محمد
    كتبت فاجدت واصل رعاك الله

  2. عبدالاله المحمدي

    12 يناير

    كفيت وفيت ياابومحمد
    انشاالله الوطن محفوظ بوجود رجال امننا البواسل
    ومن بمثلك غيور وحريص على وطنه
    شكرآ ابومحمد استمر

  3. خالدالعتيبي

    13 يناير

    كفيت ووفيت في ماكتبت نعم سرالصحة في البدن هو الامن في الوطن

اكتب تعليق