يَمَنُ الجيران
الكاتب : محمد بن معروف الشيباني

الاحد ٢٠١٥/٢/١٥

أفسدت إيران اليمن.

شتّان بين تدخلها و تدخل السعودية.
على مدى 40 عاماً ضُخَّ المالُ السعودي بمئات المليارات لبنائه، حتى و إنْ إمتص الفساد المالي و الإداري معظمَها.
و في 3 سنواتٍ دُسَّ الفُتاتُ الإيراني لتقديم السلاح و شراء ذممٍ مخلصةٍ لخدمةِ أجندةِ طهران في تقويضِ ما حولها و من حولها.
فَخْرُها بالتحكم في 4 عواصم عربية إنما هو تَباهٍ بدوْسِها على إرادةِ كلٍ منها، و تمريغِها أنوفَها بالتراب، و فتْحِ أبوابِ جحيمِ دماءٍ و نهبٍ و ثاراتٍ لا تنتهي. تأملوا واقع العراق و سوريا و يَمَنِ الأمس و اليوم.
حالُ السعودية و إيران مع الغير يُظهر بجلاء الفرقَ الواضح بين خيرٍ و شرٍ، بين مالٍ و مالٍ، بين جارٍ و جارٍ، بين مُحبٍ و ناقمٍ، بين بانٍ و هادمٍ مُحرِقٍ مُزلْزلٍ.
لكن القادة و السياسيين يبيعون كل مقدرات الوطن و أحوال الشعب للإستحواذ على كراسي سلطةٍ سيمكثون فيها أياماً أو أعواماً محدودةً..إنها أنانيّةُ “هُمْ وحدهُم….وحدهُم..و معهم و بعدهم الطوفان”.

محمد معروف الشيباني
Twitter:@mmshibani

فبراير 15th, 20151624

اكتب تعليق