همسة ٌ لكل مُفسد
الكاتب : محمد بن معروف الشيباني

الاحد ٢٠١٥/٢/٢٢

المفسدون في أي أداء حكومي، أو فَلْنُسمّهِم (المنتفعون) تخفيفاً لتوصيفٍ يستحقون فيه “مراتبَ شرفٍ” متفاوتةً بحسب مقاماتهم، ينقسمون عند تبدُّلِ الظروف و الأحوال إلى ثلاثة أقسامٍ :
• قسمٌ، هو أحمقُها، يواجه هدير أمواج التغيير القادمةِ بتكسيرها، ظناً منه أن ساعةَ الزمن ستعود للوراء..و هيْهاتَ..هيْهات.
• قسمٌ، هو أوْعاها، يسارع بتبديلِ جِلْدِه بتغييرِ (البِشْتِ الأسود) إلى (بِشْتٍ أبيض) علّ نظراتِ الناس تنسى (السواد) السابقَ (بالبياض) الطارئ و علَّه يكسب عيونَ رضى ربابِنَةِ السفينة.
• قسمٌ، هو أندرُها، يلْسعه التغيير كصاعقةِ السماء فيتّعظ مُدركاً “ما أقربَ الدنيا من الآخرة” لكل البشر، فيُبادر لتَدارُكِ نفسه قبل هادم اللذات.
الأولُ توديه حماقتُه..و الثاني يستدرجُه للفَخِّ طَمَعه..و الثالث تُنجيه يَقْظتُه.
أيُّها أنتَ..أيها المُفسد الغافلُ المُتغافل.؟.

محمد معروف الشيباني
Twitter:@mmshibani

فبراير 22nd, 20151536

اكتب تعليق