عبدالله الخالدي
الكاتب : محمد بن معروف الشيباني

الاربعاء ٢٠١٥/٣/٤

فرحتان غمرتا المواطنين بتخليص الدبلوماسي عبد الله الخالدي من براثن (القاعدة).

الأولى : سلامتُه بعد 3 سنوات. فتمنى كل مواطنٍ لو إحتضنه في المطار. لكن كفاهم ذلك وزيرا الداخلية و الدفاع و نائب وزير الخارجية، بارك الله في حفاوتهم به.

ثم توّج الواجبَ الملكُ سلمان بشراء منزل له فوراً. كلُّها لمساتٌ إنسانيةٌ حارة تقول للمواطن أينما كان “أنت في وجداننا..نتابع سلامتك..و لو إقتضتْ سنوات”.

الثانية : الإحترافية البارعة لرئاسة (الإستخبارات العامة) في تخليصه.

و هي تُضاف لما أجمعت عليه أطرافٌ يمنيةٌ بأنها كانت وراء تهريبِ الرئيس اليمني هادي من صنعاء إلى عدن لتقلبَ طاولةَ الأحداث اليمنية رأساً على عقب، من إستسلامٍ ميدانيٍ لحوثيّي إيران إلى حصارٍ سياسيٍ إقليميٍ و دوليٍ لهما.

نشوة السعوديين بالفرحتين غامرة..و لن تكون عابرة.

محمد معروف الشيباني
Twitter:@mmshibani

مارس 4th, 20151419

اكتب تعليق