عملية .. اختطاف .. طفل
الكاتب : عبدالله الجابري

قض مضجعي مشهد خطف طفل
يقال انه في وطننا الحبيب الذي لا نُراهن على أمنه وإستقراره وأستتباب أوضاعه العامه والخاصة الداخلية والخارجية .
مشهد انعدمت فيه الانسانية وظهر الوجه القبيح للإنسان أن حُق له ان نسميه إنسان خاطف لبسمة طفل يغتال برأته خسه تجسدة في ثياب بشر نُزعت من قلبه الرحمه وامتطاه الشيطان فقاده لفعل بشع ونهج قبيح وعمل تأباه القلوب السليمه وتنكره الفطره السويه .
مشهد دامي لفيديو يتداول على مواقع التواصل لطفل في يده كيس يسير في طريقه بسلام مطمئن ينقض عليه شخص تتضح ملامحه انه في العقد الثاني من العمر نحيل الجسم على مظاهر أليونه يطارد الطفل بوحشيه لضعف الطفل وحداثة سنه لم يتجاوز الطفل العشر او تجاوزها بقليل .
يمسك به يكمم فمه لتأتي سيارة سوداء
ليضع فيها الضحية مع شريك له في الجرم.
يا الله انعدمت الانساني في هذا المخلوق البشري
فأصبح منحط لهذا المستوى .
حثالة مجتمع تستحق أقصى انواع العقوبات ليكون عبره لكل من تسول له نفسه بالاعتداء على أمن هذا الوطن وينتزع فلذات أكباده بهمجيه ووحشيه وانعدام الانسانية فيغتال برأته
عندي يقين وحق اليقين ان سيدي ولي ولي العهد
سيكون اول متابع لهذه القضية بجميع حيثياته والمشرف على سير القضبة حتى القبض على الجناة وبعد القبض عليهم حتى صدور الحكم
فيهم بما قام عليه دستور هذه الدولة وسن به قانونها وهما الكتاب والسنه مصدر التشريع
الذي يحفظ حق الضعيف قبل القوي فكيف بطفل وديع قلب أُم ينتظره بفارغ الصبر .
فتختطفه من بين أذرعها هذه الضباع البشرية لن يفلح قوم يضيع حق الضعيف بينهم
كيف لا وقد قال الحبيب ﷺ
وما ترزقون وما تنصرون الا بضعفائكم
فالضد بالضد يذكر
اللهم احفظ وطننا المقدس ترابه
وحفظ وولاة امرنا اهل الحكمة والرأي السداد وشعبنا الابي المتماسك .
يجب ان تكون هناك شبكة كاميرات رصد لتنقل الحدث اول بأول وتكون عين الرقيب بعد الله فتكون رادع وحافظ لمجريات الأحداث

مارس 11th, 20152515

اكتب تعليق