وزير الإسكان مثالا ً
الكاتب : محمد بن معروف الشيباني

السبت ٢٠١٥/٣/١٤

عندما يغيّر الملكُ وزيراً فإنما يقول لمواطنيه “أنا غير راضٍ عن نتائج أدائه و وزارتِه”، فيرد المواطنون فرحين “أصبتَ يا قائدنا”..هذا لسانُ حالِ الطرفيْن نحو وزير الإسكان السابق الذي أُعطيَ و معونوه فُرصاً ذهبيةً من القيادة منذ أن كانت “هيئةً عامةً للإسكان”، ثم وزارة. لكنهم ظلّوا “تائهين” عن حلول الأزمة لئلّا نتهمهم بغيرها من التقصير أو سواه.
و نتائج فشلِ أي وزارةٍ قد تكون من وزيرِها، أو من أعوانِه و قياديّيها، أو منهما معاً. و في كل الأحوال فإن الوزير هو المُحاسبُ قبل سواه.
تماماً كما أن خَلَفَه هو الأملُ قبل غيره.
الوزير خادمٌ لضُعفاء هذا الشعب لا أقويائه، لمُعاقيه قبل مُتنفّذيه، لعامّتِه قبل نُخَبِه.
مَنْ كان فعّالاً في ذلك فلْيبشر بدعمِ مليكٍ يتابع صغيرةً و كبيرةً..و من كان عكسه فلْيتأكد أن سفينةَ قيادةِ سلمان لا تحتمل مُتردداً أو مقصّراً أو متهاوناً..فستلْفظُهم واحداً واحداً.

محمد معروف الشيباني
Twitter:@mmshibani

مارس 14th, 20152637

اكتب تعليق