قصتي مع البنك ..!
الكاتب : عبدالله الجابري

قرآئنا الكرام هذه القصة ليست مع بنك الودائع والاموال، بنك اباطرة الآقتصاد وهوامير الاسواق
وتداول العملات ومكمن لعب الكبار ومحط أنظار العالم وتطلعات الصغار .
قصتي مع بنك الدم … بنك لا يسعف المحافظ الاستثمارية ولا يعيد توازن القوى الاقتصادية .
ولكن يقع تحت مظلة من احيا نفساً فكأنما احيا الناس جميعاً .
شاء الله ان تحتاج زوجتي الغاليه الحرم المصون والقلب الحنون لدم في عملية قيصرية التي ولله الحمد تكللت بالنجاح فكان المقدم الميمون
لـ (تالا ) وهما بأتم صحه وعافيه ولله الحمد
في خضم المعمعه والصراع المرير في فتره امتدت لتسع أشهر كانت الحظات الاخيرة في ايام معدودات في فترة وجيزه وحيز من الوقت ضيق يطلب منك المشفى ان تُودع لديه لا نقد بالعمله الصعبه ولاهي بالسهله ان تُؤمن دم نعم وديعه
لبنك الدم في نفس المستشفى تحسباً للحالات الطارئة لا سمح الله اذا تطورت حالة المريض واحتاج لدم وأصبحت حالته حرجه توجب دم إضافي لإنقاذه من نزيف لا قدر الله
… بفضل الله تم تأمين الدم المطلوب ثم بفضل رجال يرجون ماعند الله فكل الشكر والعرفان لهم
على ماقدموا جزاهم المولى عني خير الجزاء
العجيب في القصه دار بيني وبين احد جنود الوطن الحر المناضلين لحفظ الأرواح وهم ولله الحمد كُثر وفي كل ميدان ولكن محور حديثي
حول القائمين على هذا الثغر المرابطين في خدمة الوطن ورعاية المواطن في بنك الدم .
الكادر الصحي المسؤول في هذا البنك لا يتجاوز عدد الاصابع وتجدهم في عمل دؤب بلا كلل او ملل
لله درهم كالنحل يدور في الخليه ليُؤمنوا المستلزمات لهذا المتبرع وذاك ويقدموا لهم سبل الراحه ويغمروهم بحسن الضيافة تعلو وجوههم البسمه بروح مُفعمه حيويه يغمرهم الرفق ولين الجانب ليتم التبرع من المتبرع بأريحية تامه تغمره السعادة لعظم هذا العمل الإنساني فيودع مايقارب ٥٠٠جرام من الدم ولا يقبل اقل من هذه الكمية .
وجدت نفسي وإن حُق لي أن أُعمم ومجتمعي لم نعطي بنك الدم حقه وأهميته التي يستحق
فالإعلام هو صوت الشعوب ومصحح مسار الأنظمة
لم يسلط الضوء على هذه القضية الجوهرية ويخف وهيج فلاشات كاميرات الاعلام عند هذا المرفق الضروري لم يعطيه مايستحق من اهتمام ورعاية وحملات توعويه بإرشادات وخطط مدروسة تبين الإجابيات المكتسبة والفائدة المرجوه والمصلحه العامه للفرد والمجتمع
لقد نم إلي حديث أن أرصدة هذا البنك تتناقص وفي انخفاض وهو بحاجه لمتبرعين فهناك فصائل نادره وحتى المتوفرة بحاجه لدعم .
وأخبرني الموظف بان البنك يعاني من نقص في الدم لقلة المتبرعين لهذا البنك الذي يعد شريان الحياة للمستشفى والمنقذ بعد الله لذلك هناك حاجه ماسه لسيوله من الدم لإنقاذ الأرواح وهي شحيحة والسبب قلة المتبرعين بالدم .
فهل لنا ان نحيي هذه السنه الحسنه بالحث على التبرع وبيان فضلها والفوائد المرجوه للمتبرع والمتبرع له وخاصه في مستشفى النساء والولادة
ومن ذلك سن انظمه وحوافز وامتيازات للمتبرعين تشجع أفراد المجتمع لخوض هذا المضمار النافع للمجتمع ليكون المتبرع عميل مميز ومتميز في المجتمع كان التميز وظيفي او اجتماعي .
نداء استغاثة من بنك الدم هناك عجز في مخزون الدم لقلة المتبرعين وهي قضية مجتمع ورسالة وطنية حق عليها الدين وتندبنا لها المروءة
لا بد من مؤسسات بهيكل وطني وكادر إعلامي بنظم وصلاحيات تقوم بنشر الوعي الثقافي في أهمية التبرع بالدم وتحفيز عليه بأمتيازات مشجعه
بما يستحق المتبرع فهو منقذ بعد الله
ليزداد عدد المتبرعين بالدم ونتجاوز هذه الازمه الخطيره حملة توعويه إرشادية تحث على التبرع بالدم
– تحت شعار –
( من أحياء نفس فكأنما احياء الناس جميعاً )
ALHRBI03@

مارس 20th, 20151947

اكتب تعليق