الخدمة الوطنية … ( وهي التجنيد الإجباري أو الإلزامي)
الكاتب : أ - عبدالله الجابري

الخدمة الوطنية …
( وهي التجنيد الإجباري او الإلزامي )

هي طريقه لاختيار الرجال وفي بعض الأحيان النساء للخدمة العسكرية الإلزامية .
عادةً يكون لتجنيد الإلزامي بمجرد انتهاء الدراسية
ومدته تكون من عام الى ثلاث أعوام .
وتختلف المدة الالزامية بحسب السلك العسكري الذي يخدم فيه المجند من قوات بريه أو بحريه
عادةً في القوات البحرية تزيد المده .
يستخدم التجنيد الإلزامي كثيراً من الدول في حالة الحرب وقل ماتستخدمه الدول في فترة السلم
الفئة العمرية التي يسجل فيها المجند أسمه في الخدمة الوطنية الإلزامية من السن السابع عشر ويستدعون بعد التسجيل الأسماء بعام .
وفي الوقت الحاضر استغنت الدول العظمي عن التجنيد الإجباري ووضعت قائمة الاحتياط يمكن الاستعانة بها اذا ما قررت الحكومة ان تعيد التجنيد الإلزامي في وقت الحرب اي بقي معلق قيد التنفيذ اذا دعت الضروره .
هناك نداءات لسن نظام لخدمة الوطنية لإلزامية في وطننا المعطاء السعودية الكبرى التجنيد الإجباري لذود عن حياض الدين منبع العقيدة الصافية بلد التوحيد قلب العالم الاسلامي المملكة العربية السعودية .
وفي اعلى القائم كان صوت مفتي الديار حفظه الله والوسط الثقافي أيد هذه النداءات ودعا لها
لقرائتهم للأحداث العالمية والصراعات المحيطة بالوطن المهددة لأمنه القومي والعربي المنذره بتمزيق اللحمة الإسلامية .
هناك تمددات معادية مغرضه بدعوات مضلله تحمل نعرات طائفيه تقودها دول الجوار بتأليب والتأييد ضدنا والدعم بالسلاح والتدريب تريد ان تدخلنا ميدان الحرب ومعترك طاحن يضعفنا ويمزقنا
ليفكك كياننا الاسلامي مهددا وجودنا العربي .
الخدمة الوطنية الخطوة جريئة تعيد التوازن للمنطقة وتفرض هيبه للوطن وتجعل الشعب هو جيش الوطن وخط الدفاع الاول الذي لا ينتهي المستعد بكافة اطيافه العمريه والعلمية لصد ودحر اي عدوان .
فمن أراد ان يراهن على امننا القومي سيكون رهانه خسران سيرميه الوطن من قوس واحد بشعب ابي شجاع مقدام يلم بفنون الحرب مستعد لتضحية لتبقى الارض المقدسة طاهره عفيفه محرمه على كل معتدي غاشم قد أضله غروره وقتله طمعه .
نقول بصوت واحد مرحباً بالخدمة الوطنية الإلزامية
والمعروفه بالتجنيد الإجباري هي استنفار وشحذ همه واستعداد بالقوة التي هي مصدر عزنا ترهب العدو وترضاخ الخصم وتحكم سيادتنا في المنطقة
فوطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه

ALHRBI03@

أبريل 11th, 20151904

اكتب تعليق