الوقت … لعلاج أزماتنا
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الأربعاء ٢٠١٥/٦/٣م

أعقد ما يواجه (مجلس الشؤون الإقتصادية و التنمية) لحل الملفات العالقة هو تراكماتُ تعقيدات سنوات منصرمة.
واضح أن وزارات التنمية الأساسية (الصحة – التعليم – الإسكان – الشؤون الإجتماعية…إلخ) لم تكن تحلُّ شيئاً في مواجهة الإحتياجات الوطنية المتنامية يومياً، بل كانت تُسوّف (على غرار وزير العشرة آلاف يوم) أو تُروّج عكس الواقع (بدليل ما جَفّتْ أقلامُ كُتَّاب الصحف بنقده دون نتيجة)..كانوا يُدحرِجون كُرةَ الثلج لمن بعدهم.
اليوم يتطلع المواطنون بشغفٍ لرئيس و أعضاء (مجلس الشؤون الإقتصادية و التنمية) واثقين (بمصداقيتِهم) معجبين (بمنهجيّتِهم الجديدة)..لكن بقي عنصر واحد مهم فوق الجميع.
إنه (عنصر الوقت)..لا قِبَلَ لأحدٍ به.
فأُمنيةُ المواطنين علاجُ أزمات التنمية بتَسارع (عاصفة الحزم)..لكنها حكايات مختلفة، زادتْها التراكمات تعقيداً و نزيفاً، فتتطلّب من المريض صبراً على مراحل العلاج (وقف نزيف – تشخيص – رفع المناعة – توفير الدواء – مراحل العلاج…إلخ).
المهم يقينُ الناس أن الجراحين مَهَرةٌ، و مَباضعهُم مُتقنةٌ، و مَشارطَهم مُعقّمةٌ..أما وقتُ العملية، طولاً و قِصَراً، ثم نقاهةُ الجسم، فمسائلُ تستحق وقتاً و صبراً.

محمد معروف الشيباني
Twitter@mmshibani

يونيو 3rd, 20151564

اكتب تعليق