مَن المُنقذ مِن الغلاء ..؟
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الثلاثاء ٢٠١٥/٦/٩

ما يزال (الغلاء) متربعاً بكل مَلاءةٍ و إطمئنان على سلّمِ الأزمات.
لم يقتصر إرتفاع الأسعار المرعبُ على الكماليات. بل شمل السلع الأساسيةَ، غذاءً و دواءً. فبلغ من فجيعته أن أضحتْ اسعار حليب الاطفال تهز ميزانية أُسر محدودي الدخل.
تَآكلتْ، مع موجات الغلاء المتكررة، الطبقةُ الوسطى. بل الكارثة أنْ لم تعد بيننا طبقةٌ وسطى، بل طبقات مختلفة للفقرِ و الفقراء.
وُضعت برامج لعلاج البطالة و الإسكان و التعليم..إلخ. لكن لم نرأي خطة جوهرية (لمحاربة الغلاء)، و لا حتى شكلياً على غرار ما كان من (مكافحة الفساد).
فهل (الغلاء) أشد حصانةً من (الفساد).؟!
إذا كان الثاني يوجع بالحرقة و الحسرة، فالأولُ قاتل.
نذكّر بفداحة (الغلاء) و نحن على أبواب رمضان.

محمد معروف الشيباني
Twitter:@mmshibani

يونيو 9th, 20151602

اكتب تعليق