وزارة الإسكان
الكاتب : محمد معروف الشيباني

أُشفق على وزيرها الجديد. ليس تقليلاً منه، فهو أولُ خبيرٍ يتولّاها من ذاتِ القطاع. أي أن وراء قرارِ تعيينِه تغليبَ الأهليّةِ العمليةِ على الثقةِ الشخصية.
أُشفقُ لأنها عندما أُسستْ (كهيئة) ثم (وزارة) إجتذبت من آمال الناس ما فاقَ حتى (التعليم) و (الصحة)، و إعتُبِر أن كوْنَها جديدةً يُعطيها ديناميكيّةً في تنفيذِ طموحاتِ القيادةِ للمواطنين فَوْقَ ما كَبّلَ الوزارتيْن العتيدتيْن من بيروقراطيةِ عقودٍ و إجراءات. فإذا (بالإسكان) الجديدة بعد سنواتِها الوليدةِ بلا نتيجةٍ ملموسة.
و بغضِّ النظرِ عن الأسبابِ الكثيرة. إِلَّا أنها الْيَوْمَ صفر الأيادي من ثقةِ المواطنين التي تُكتسبُ بالإنجازِ و لا تُمنَح بالتصريحاتِ و الوعود.
فهل ينجح الوزير المتخصص في حلْحَلَةِ ما (شَبّكَتْه) الوزارةُ بإرادتِها أو جهلِها في مشكلةٍ هي عصبُ حياةِ الوطن.؟.
أم ستكونُ بيروقراطيتُها أعتى من إرادتِه و طموحِ مواطنيه.؟.

محمد معروف الشيباني
Twitter @mmshibani

يوليو 26th, 20151542

اكتب تعليق