إنتفاضةُ حرقِ الرضيع
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الاحد ٢٠١٥/٨/٢م

لا شك أن المستوطنين الصهاينة غير مُنزّهين عن أي جريمة. فمَنْ إستَبْشَع حرقَهُم رضيعاً و منزلَه إنما هو جاهلٌ أو مُتجاهلٌ لحقائقِهم التي يُغلّفونها بمَظْلوميّةٍ كاذبة.
أما الذي سيحدث الآن، في زمنِ (الوَهَنِ) الذي وصفَه الحديثُ، فستباشر أمريكا و حلفاؤها إستنكار الجريمة لامتصاصِ غضبِ المسلمين. و ستستَنْجِد حكومةُ نتنياهو سراً بزعامات السلطة الفلسطينية لتُدبّجَ الوعيد و التهديد كي تمتصّ هي الأخرى غَضْبةً ثأْريّةً فلسطينيةً داخليةً تخشى تل أبيب تَحوُّلَها لانتفاضةٍ مُضَريّةٍ.
تلك الإنتفاضة، لو إشتعلت، لأصبحتْ أخطر تهديدٍ للصهاينة الغاصبين في وقتٍ أمِنوا فيه كلَّ جبهاتهم العسكرية.
فهل تتحقق.؟.أم يُجهِضُها التيار الفلسطيني الذي ربّتْه دوَيْلةُ العدوان ليُنجِدها في المُلمّات.؟.

محمد معروف الشيباني
Twitter @mmshibani

أغسطس 2nd, 20151256

اكتب تعليق