درْسا السعودية في اليمن
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الثلاثاء ٢٠١٥/٨/١٨م

بمثلِ ما تَهاوتْ في 2014 قلاع الشرعية اليمنية أمام زحف الحوثي و أعوانِه حتى أودعتْ السجون ثم هُرِّبت للخارج، ها هي ميليشياتُ الإنقلابيين تتراجع هزيمةً و نُكوصاً.
تَهاوِي الأولى كان أغلبُه بفضلِ (خياناتٍ) باعت و قبضت فسلّمتْ حتى صنعاء.
أما هزيمةُ الثانية فنِتاجُ حربٍ ظنَّ المُعتدون ألّا قِبَلَ لأحدٍ بها فإذا هُمْ يُوَلْوِلون من ويْلاتِها و يتمنَّوْن لو لم يَستفزّوا السعوديةَ أبداً لَبَقِيَتْ لهم هيْبتُهم و جُندهُم و مخازنُ أسلحتِهم. لكنه البطر و الطيْشُ و الحماقة.
أُتِيَتْ السعودية في 2014 من زاويتيْن (التهاون لتتجنّب التدخلَ المباشر) و (خيانات الساحة اليمنية).
تجاوزتْ الأولى (بعاصفة الحزم)..فبقيتْ ثانيةٌ ستُطلُّ برؤوسِها على كل مستوى سياسيٍ و عسكريٍ لتُجهضَ مكاسبَ الأولى تدريجياً.
تَعي قياداتُنا ذلك..لكن من المهم أن يَعيَه كلُّ مُتعاملٍ باسمِها على كل المستويات ليكون درعاً واقياً من الأفخاخِ و الشِّراك.

محمد معروف الشيباني
Twitter@mmshibani

أغسطس 18th, 20151452

اكتب تعليق