يا مكة..ما يهزّك ريح
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الاحد ٢٠١٥/٩/١٣م

السعودية كلُّها في حالة حزنٍ عميقٍ لفاجعة ضحايا و مصابي وقوع رافعة التشييد في الحرم المكي. تغمد الله الشهداء برحماته و عجّل شفاء المصابين و أبْدلَهُم أجراً و عافيةً.

صحيح أن الحادث قضاءٌ و قدر جراء الصاعقة المصاحبةِ لرياح شديدة، لكن الباحث عن الأسباب يجد وجاهةً في إتهام المقاول بالتقصير باعتبار أنه لو سلك أبسط قواعد السلامة بوضع مانعة صواعق أعلى الرافعة لربما تجنّب الكارثة. كما لا نتصور روافع عملاقة كهذه تهزُّها الرياح الشديدة. و إِلَّا فغابةُ الحرم من الرافعات ستكون خطراً مدمراً.
هناك خللٌ ما يجدر بالتحقيق الوصول إليه.
هذه ليست أول حوادث مواقعه. لكنها أفْدحها مُصاباً.
لا مفر من مراجعة جذرية مستمرة لمدى إلتزامه الكامل بقواعد السلامة. فلا نفوذ فوق المراجعة السوِيّة.

محمد معروف الشيباني
Twitter@mmshibani

سبتمبر 13th, 20151339

اكتب تعليق