قُلْ موتوا بغيْظِكُم
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الاثنين ٢٠١٥/٩/١٤م

كانت كلماتُ خادم الحرمين الشريفين و زيارتُه الفورية لموقع سقوط الرافعة بالحرم المكي و مواساتُه الشخصيةُ للجرحى بَلْسمَ إطمئنانٍ للحجاج و المسلمين في شتى أرجاء المعمورة.

إنَّ ما كانت و ستظل السعوديةُ تقدمه قيادةً و شعباً من تَفانٍ في خدمة الحرميْن و زوارِهما طوال العام 24 ساعةً لا يُشكّكُ فيه إِلَّا جاحد.

و هي تعتبره واجباً لا مِنّةً..و شرفاً تَليداً لا عملاً رتيباً.

لقد دأبَ ملوكُها على التواجد بأشخاصهم قبل و طوال موسم الحج و أواخر رمضان جوار البيت العتيق ليتدخلوا عن قُربٍ في كل صغيرةٍ و كبيرةٍ لتذليلِ الصعاب و تيسير أداء الشعائر.

و مع حزنِ السعودية الشديد فلنْ تهزَّها نغماتُ الشماتةِ و التشكيك، لأنها تَبايعتْ مع ربِّ الْبَيْتِ، فأفاضَ عليها من نِعمِه ما أغاظ الجميع..”إِنْ يعلمْ الله في قلوبكم خيراً يُؤتكُم خيراً”..و هو الأعلمُ بما في قلوبِ حكّامِها و شعبِها.

محمد معروف الشيباني
Twitter@mmshibani

سبتمبر 14th, 20151347

اكتب تعليق