كورونا والحملة الساخرة
الكاتب : عبدالله الجابري

جحا شخصية كوميدية ساخره يتعامل مع المواقف التي تواجهه بذكاء كوميدي ساخر .
فنسب إليه ماليس له من قصص ساخره حتى اصبح مضرب للمثل .
في الأحداث المعاصرة مع إختفاء شخصيته وبقاء أرثه الثقافي الساخر .
في زماننا بقي الأسلوب الساخر ولكن وظف بحمق وتلقفه الحمقى حميه للبهائم ونسوا من كرمه الله الانسان من به تعمر الاوطان ويقيم شعائر الاسلام .
بحوث كبدت الدولة مبالغ طائلة ووقت وجهد .
تقصي للحقائق
أبحاث لإثبات أسباب المرض والبيئة المساعدة على انتشاره بإجاد القرائن الميدانية والمخبرية التي يستدل بها للحد من تفشيه والقضاء عليه وإسدال الستار على احداثه التي لم تنتهي الى الان .
فتلخصت الأبحاث ببيان رسمي من جهه وزاريه ذات اختصاص ومسؤولية مباشرة في محاربة داء الكورونا والتصدي له بأن الأبل هي سبب انتشاره
وبيئتها مرتع خصب لتنمي المرض واستفحاله وتفشيه
فكان المرادف لهذا الجهد المشكور فتوى شرعيه توجب عدم نحر الإبل كاُضحيه او ادخالها المشاعر حتى لا تنتقل العدو للغير وتصدر من ديارنا فتضر بالامه الاسلامية قاطبه .
ثم ياتي من يشكك بهذه المصادر ذات الثقة من جهات رسميه وشرعية ويتعامل معها بحمق ساخر والادهى والأعظم بلاء
يتطاول على اهل الاختصاص من لا اختصاص له فقط حميه بلا وعي او ادله
فيكيل الاحمق الساخر للجهات المعنيه الشتم و الانتقاص وياتي الأطرش في الزفه يصفق له ارضاء الغروره .
كان جحا يعالج الأحداث بذكاء كوميدي ساخر .
مع هذه الازمه وجد من يتعامل مع القضية
بحمق وغباء جامح يرفض الحقيقة لانها تغضبه ويصدق
الكذب الذي يرضيه .

سبتمبر 17th, 20151945

تعليق واحد على كورونا والحملة الساخرة

  1. خالدالعتيبي

    18 سبتمبر

    وفقك الله على ماأخترت للقاري في هذا المقال الرائع صحيح ان الدوله صرفت ملايين الريالات ولاتزال تبحث عن حل .
    حفض الله بلادنا من كل شر

اكتب تعليق