الجهاد … الجهاد
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الثلاثاء ٢٠١٥/١٠/٦م

لا أغلى علينا من (الجهاد)، و لا أعز من أن يختم الله لإمرئٍ بالشهادة. فهو سنامُ الإيمان، و هي مفتاح النعيم الأزلي المُقيم.

لكن من رحمته بعباده أن لم يجعلْه إجتهاداً فردياً..لا لعالمٍ و لا جاهل..فربَطَه ببَيْعةِ الإمام.
فالحاكمُ وحده المسؤول أمام الله عن نفيرِ الجهاد. فإنْ لم يفعلْ سقط وجوبه عن كل راغبٍ صادقٍ فيه، و أعطاه الباري على نيّتِه ثواب الشهيد و لو مات على فراشه كخالد بن الوليد..و نيّةُ المؤمن أبلغُ من عمله.
عندما رفع أقوامٌ المصاحف على الرماح أمام أعلم العالمين وقتها بشرع الله عليِ بنِ أبي طالب زَلُّوا و أخطؤوا و إنْ كانوا عُبّاداً قُوّاماً صُوّاماً..لم يُصيبوا بمقولة “ننزل على حكم الله”..فكانت كما وصفَهُم “كلمة حقٍ أُريد بها باطل”.
و مع أن إجتهادات اليوم حاشاها أن تُقارن بجريرةِ أولئك، لكن تعلّمنا من صِهْرِ سيدِ الخلق ألّا نُستَدرجَ بكلام الشرع و دعاته إذا كان الموضوع إختصاصَ الحاكمِ..فهو المسؤول أمام الله ثم الناس.
فلا تفترقوا فتَضِلّوا..و إنْ إهتديتُم.

محمد معروف الشيباني
Twitter:@mmshibani

أكتوبر 6th, 20151432

اكتب تعليق