السعودية..سِنِمّار السلطة
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الاحد ٢٠١٥/١٠/٢٥م

جَرحتْ السلطةُ الفلسطينيةُ الرياضةَ السعوديةَ، و السعوديين عامةً، جُرحاً غائراً لا يَندمل بموقفٍ مُخْزٍ أمام (الإتحاد الدولي لكرة القدم) الذي كان قرر إقامةَ مباراة مُنتخبيْ فلسطين و السعودية على ملعب محايد فطالبَه رئيسُ (الإتحاد الفلسطيني) جِبْرِيل الرجوب بتغيير قراره مُصراً على ملعب الضفة الغربية رغم رجاءاتِ السعودية له بعدمِ ذلك لرفضها الخضوع للإجراءات الإسرائيلية.
هذا الموقف الفلسطيني الرسمي الموغلُ في تَوَحُّشِه فرض إنسحابَ السعودية من المباراة. و هو أمرٌ لا يُحزِنُ عملياً طالَما آلَتْ لُقَيْماتُ نقاط المباراة لفلسطين، فَكَمْ غَصَّتْ حناجر السلطة و رجالاتها بالْتهامِ الدعم السعودي، لكنه يُحزنُ سياسياً كَوْنَهُم يَعونَ أن رفضَ السعوديّة اللعبَ في أرضِهم إحتجاجٌ ضد إحتلال الصهاينة الذي يتمرّغ في ظِلالِه الرّجوبُ و رفاقُه.
لكن السؤالَ : كَمْ رجوبيّاً في عالمنا العربيّ إبتلع الدعمَ السعوديَّ و تَمرَّغَ في خيراتِه ثم تَنكَّر له و جازانا جَزَاءَ سِنِمّار.؟.

محمد معروف الشيباني

Twitter@mmshibani

أكتوبر 25th, 20151078

اكتب تعليق