(الشورى ) بين ناريْن
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الثلاثاء ٢٠١٥/١٠/٢٧م

بين أن يسجل تاريخُ (مجلس الشورى)، سلباً أو إيجاباً، أبرزَ تأثيرٍ في حياة المواطنين ثلاثون يوماً من تاريخ إحالة (مجلس الوزراء) إليه نَظَرَ لوائحِ تطبيق رسوم الأراضي البيضاء.
أجْمَع خبراءُ العقار، غيرُ مُنْتَفِعيه، أن فَرْضَها “بمصداقيةٍ و صرامةٍ” هو الحلُّ الجذريُّ لإحدى أخطرِ أزمتيْن وطنيتيْن تُنذران بما لا يُحمدُ عقباه (السكن و البطالة).
لكنه حلٌّ تَعامَى عنه مُتَنَفِّذوا إيجادِ حلٍ حكوميٍ لها طوال عشرِ سنوات. و ها هُمْ الْيَوْمَ يقذفون كُرةَ الثَّلْجِ (لمجلس الشورى).
تظلُّ بنود اللوائح سريّةً لحين إعلانِها. لكن الأرجح أنها لو كانت خيراً عاماً لأغلبيّةِ المواطنين المُتَأزِّمين الساحقةِ لاستَأْثَرتْ (وزارةُ الإسكان) بِإقرارِها و زَفَّتْها بُشرى لهم.
فتُصبح إحالتُها للشورى سبيلاً لتَشْتيتِ غَضْبِ الناس، لو حصلَ، بدلَ تركيزِه في شخص الوزارة كما حصل عند إعلانِ (القرض المُعجَّل)..طريقة (فَرِّقْ دمَه بين القبائل).
فهل يُعدِّلُ (الشورى) اللوائحَ المقترحةَ بما يحقق وطنياً أقصى المكاسب فيُسجِّلُ تاريخَه..أم يكتفي بشَكْلياتِ قَشَّةٍ تقْصِمُ ظهر البعير.

محمد معروف الشيباني
Twitter@mmshibani

أكتوبر 27th, 20151084

اكتب تعليق