(( رسالة إلى مشجع رياضي ))
الكاتب : أ- خالد بن درزي المبلع

تحية وتقدير وإجلال لكل رياضي ، لكل مشجع ، لكل محب للرياضة ، لكل صاحب روح رياضية .. لي مع هذا الموضوع وقفات :
١- دعواتي لك ولفريقك الذي تشجعه وتحبه بالتوفيق والفوز وتحقيق الإنجازات والبطولات الداخلية والخارجية وفي شتى الميادين الرياضية .
٢- لا تثريب عليك في حبك لفريقك وانتمائك إليه وتشجيعك له وتمنيك له الفوز وتحقيق البطولات .
٣- الرياضة متعة وتسلية وترويح عن النفس وألفة ومحبة وليست ساحة قتال أو جبهة جهاد .
٤- ( الطقطقة ) هي من متعة كرة القدم ولكن بحدودها . فلا تتجاوز فيها حدود الأدب والذوق العام ، ولا تخترق من خلالها خصوصيات الآخرين .
٥- إذا كنت مشجعاً أو هاوياً أو عاشقاً لكرة القدم فلا تتقمص شخصية اللاعب ، فهناك فروق بينكما . فالمشجع له الاستمتاع بالمشاهدة فقط ، أما اللاعب فله المال والشهرة والعلاقات وغير ذلك من الفوائد . فضروري جداً أننا نستحضر الفرق بينهما دائماً .
٦- كن مشجعاً لا متعصباً ، والفرق بينهما أن المشجع يشجع أثناء اللعب ويستمتع ويمتع غيره وينتهي الموضوع بنهاية اللعب ، أما المتعصب فهو الذي يشغل نفسه بفريقه في كل وقت ويحب ويبغض ويعادي ويوالي وفقاً لمن أحب فريقه أو أبغضه ، وربما يأخذه الحماس فيخرج عن طوره إلى أمور لا تحمد عقباها .
٧- الحذر من احتقار اللاعبين والاستهزاء بهم في جنسياتهم أو أشكالهم أو لباسهم وما شابه ذلك ، فهذه غيبة تفقد من خلالها حسناتك وتكسب بها إثماً . فاحفظ لسانك عن كل ما يضيع حسناتك ويقربك من الذنب والخطأ ، فكن على حذر !
٨- كن صاحب روح رياضية عند خسارة فريقك الذي تشجعه في أي مباراة ، وتقبل ذلك بكل هدوء ، فهذه كرة قدم وليست ضرورة من ضرورات الحياة !
٩- لا تنس أنك قدوة لأبنائك في كل تصرفاتك ، فهم يقلدونك في كل شي حتى في حركاتك وسكناتك وألفاظك أثناء مشاهدة المباراة ، فكن كما تريد أن يكون أبناؤك مستقبلاً .
١٠- صلاتك لا تفرط بها في أي حال من الأحوال ، فلا خير في عمل يشغلك عن الصلاة ، فكيف إذا كان المشغل كرة القدم ؟

المشرف التربوي
خالد بن درزي المبلع
مكتب التعليم شمال حائل

نوفمبر 6th, 20155361

اكتب تعليق