قمةٌ سياسيةٌ بامتياز
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الخميس ٢٠١٥/١١/١٢م

إختتمت قمة الرياض العربية الأمريكية الجنوبية أعمالَها بنجاح.
و لتوضيح مغازيها لمن قد يَجهلُها نقول إنها قمةٌ (سياسيةٌ) بامتياز.
فالقارة البعيدة مشهورةٌ بتَمرُّدِ أنظمتها على أمريكا و إسرائيل. لكن غَزَتْها إيرانُ الأعوامَ الماضية، فإستوجب إلتفافَ السعوديةِ عليها هناك. يدلل ذلك مكانُ القمةِ و توقيتُها في وقتِ تَزَعُّمِ الرياض مواجهاتٍ متنوعةً ضد طهران في ساحاتِ وَغى (اليمن-سوريا) و غيرها.
و جذبَ ثقلُ خادم الحرمين الشريفين معظم قياداتِ العرب حتى ظُنَّتْ قمةً عربيةً.
و بينما تعبت طهران متنقّلةً بين عواصم أمريكا اللاتينية (جابَهُم) مَلِكُنا للرياض.
محاصرةُ إيران و إسرائيل سياسياً، و تعزيزُ التبادل التجاري البَيْنيِّ، و إجتذابُ الزعامات اللاتينية الثورية الحقوقية، كلُّها نجاحاتٌ عربيةٌ ركنُها الأساسيُّ و تِرسُها المحركُ دبلوماسيةٌ (سلْمانيةٌ) دؤوبةٌ تسابقُ الزمن لتعويضِ عِقْدٍ من الرَّتابةِ السياسية المَغْلولَة.

نوفمبر 12th, 20151292

اكتب تعليق