أصح ُ من الديمقراطيات
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الجمعة ٢٠١٥/١١/١٣م

“و الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتُ يدها”.
من ذا يجرؤ من الحكام أن يقولها حتى عن أعوانه، لا خاصته، سوى من أكرمه الباري بنهج خير البرية.؟.
قَسَمُ سيد الخلق على تطبيق شرعه أعظم من كل دساتير الدنيا. إختصر بكلماتٍ ما تدور حوله الديمقراطياتُ و البرلماناتُ و الإنتخاباتُ فلا تصل رُبعَه و لا عُشْرَه و هو أقربُ لهم من شِراكِهِم و أيسر تطبيقاً و أقوى تأثيراً و أقلُّ فداحةً و أرخص ضريبةً.
لكن حكومات المسلمين تضع جانباً (العلاجَ) الأصحَّ الأنجع، بحثاً عن (مهدئات) لا تزيد جسم الشعوب إلّا وَبالاً و أمراضاً.
لذلك بكل بساطة و ثقة : لن تنفعهم دساتيرهُم و ديمقراطياتُهم و إنتخاباتُهم..إلخ. لأنهم يُراوِغون المنهجَ القويمَ فلا يَهْتَدون.

محمد معروف الشيباني
Twitter:@mmshibani

نوفمبر 13th, 20151220

اكتب تعليق