مسرحية ُ ضرب ( داعش ) ..!
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الاحد ٢٠١٥/١١/٢٢م

كلهم يتحدث عن ضرب (داعش). لكن لا احد يتكلم عن محاسبة الواقفين خلفها، دولاً و أنظمةً.
يقول أوباما مثلاً “لا يمكن القضاء على داعش قبل خروج الاسد من السلطة”. لكنهم لا يصرحون أنه خلفها، رغم ان هذا معنى كلامه، فالإتهاماتُ عندئذ ستشمل ايران و روسيا و كل اعوانه ظاهرا و باطنا بما فيهم دول غربية كبرى و عملاء عرب لها يحاولون الان طمس ارتباطهم بتاسيس (داعش) قبل ست سنوات. لكن من يرجع للوراء يكاد يسميهم باسمائهم.
(داعش) تستخرج النفط و تبيعه و..و..الخ صفاقاتها، فكيف لا يصلونها.؟.
يسموها (دولة) ليفرضوها واقعاً يتقمّصون محاربتَه ثم ليعترفوا بها يوماً ما لأنهم أوجدوها لضرب الانظمة المغيَّبَة و الشعوب المضامة و الاستيلاء على ثرواتها.
(داعش) مؤامرةٌ دوليةٌ و أداةٌ أبدعتْها أيادي الخبث و الدهاء لتقسيم الأمة و تقزيمها.
المهم أن يدرك قادةُ الأمة و شعوبُها أن العدوَّ الحقيقيَّ هم الواقفون خلفها، تأسيساً و تَغاضياً..هناك المَدد الأخطر فاحذروه.

محمد معروف الشيباني
Twitter @mmshibani

نوفمبر 22nd, 20151519

اكتب تعليق