الإعفاء
الكاتب : محمد معروف الشيباني

قرار ملكيٌ يتمنى كل مسؤول ألّا يُكتبَ له.

فيه كلُ معاني الإدانة و التقصير. لا يتخذه مليكُنا المفدى إلّا بعد أن يبلغ السيْلُ الزُّبى متابعةً و توجيهاً، سراً و جَهراً، حتى اليقينِ ألّا مَناص منه.
بَحَّ صوتُه مناشداً الوزراء كلَّ ميزانيةٍ “لا عذر لكم”.
هَيَّأ لهم من الإعتمادات ما لا عينٌ رأتْ في حكوماتٍ سواهُم، فما أنتجوا على الأرض قدر ما أنتجَه آخرون يتَلمّسون مساعداتِ الخارج.
(الصحة) مثلاً تضاعفت ميزانياتها و ظلَّ مواطنون يتعالجون في الأردن.!!
فيا أيها المسؤولون المفرطون : “إتقوا الله فينا إنْ لم تتّقوه في أنفسكم..سيْفُ إعفاءِ المنصبِ خطوةٌ لتصحيحِ أوضاعنا لكنه لن يُعفيكُم من حقوقِ 25 مليون مواطنٍ في ذِمَمِكُم تَتَناوشُ حسناتِكُم أو تُثْقلُكُم بأوزارها يومَ الحساب..فارْتَقِبوا هَوْلاً عظيماً”.

محمد معروف الشيباني
Twitter:@mmshibani

أبريل 23rd, 20142552

اكتب تعليق