درسٌ في الأمن
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الاربعاء ٢٠١٥/١٢/٢م

كانت تونس أقوى دولة عربية أمنياً، حتى أن وزراء الداخلية العرب إتخذوها مقراً لمجلسهم و إجتماعاتهم.
كانت قبضةً بوليسيةً صارمةً. حتى ضربها (الجحيم العربي)، لا (الربيع العربي)، فسرعان ما تَهاوى البناءٰ الأمني.
و رغم أنها تداركتْ أحوالَها آخر اللحظات فلم تنزلقْ مزالقَ (ليبيا – مصر – سوريا – اليمن – العراق) إِلَّا أنها لم تسترجع عافيةَ أمنها البتّة و ما زالت تترنّح للأسف بسهامِ الإرهاب و المتآمرين.
ما يُستنبَطُ من درسها أن الأمن أولُ ما يَستهدِف أعداءُ كُلِِ بلدٍ تقويضَه، و هو أسرع ما تَتَهاوى دعائمُه عند أقلّ فوضى أو تنازعِ سلطة، و هو أصعبُ ما يُمْكِنُ، بل يستحيل، إسترجاعُه بعد فَقْدِه.

محمد معروف الشيباني
Twitters @mmshibani

ديسمبر 2nd, 20151721

اكتب تعليق