دام أمنك يا وطن
الكاتب : عبيد بن فهيد الدغيم

قال صلى الله علي وسلم :
( من اصبح آمناٌ في سربه ، معافىً في بدنه ، لديه قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا ) .
الأمن قبل كل شيئ ، فإذا كانت الصحة تاج على رؤوس الاصحاء لايراها إلا المرضى ، فإن سياج الأ من لايفتقده إلا من يبات خارجه .
ومن هذا المنطلق اصبح الأ من الهاجس الأهم لدى ولاة أمر هذه البلاد رعاهم الله وحماهم منذعهد المؤسس لهذه البلاد جلالة المغفور له الملك عبد العزيز ومن خلفه أبنائه الملوك رحمهم الله وصولاً إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ملك الحزم والعزم أيده الله ونصره على من عاداه.
وحينمايأمر حفظه الله ورعاه بتطبيق الشرع في تنفيذ الحدود ، فهو يعمل على استتباب الأ من والاستقرار للمواطن والمقيم على أرض هذه البلاد المباركة إن شاء الله .
إن المواطن والمقيم قابل ماتم تنفيذه بهذه الفئة الباغية والطاغية بالتأييد والارتياح مستشعراً بذلك إن( امنه على دينه ودمه وعرضه وماله وعقله) ، في أيد أمينة تسهر الليل لينام وتدفع الغالي والنفيس ليطمئن .
فإذا قطع ولاة أمر هذه البلاد عهدا ً على انفسهم بالعمل على حفظ أرضنا ومكتسباتنا ومقدساتنا فقد اوفوا بما عاهدوا الله عليه .
ويبقى دورنا كمواطنين مخلصين لقيادتنا بأن نضع أيدينا مع بعض لنكون مع قادتنا لحمة واحدة لمحاربة الفكر المنحرف والمضلل به والباغي لزعزعة أمننا وإثارة الفتنة وزرع الفرقة بيننا ولتتفق الرؤى حول توجيهات القيادة الحكيمة ، لننعم بأمننا واستقرارنا ورغد عيشنا زمنا اطول وأفضل .
دام أمنك ياوطن… .

عبيدبن فهيد الدغيم. _ حائل _

يناير 3rd, 20161171

اكتب تعليق