قيادات علمية مُهترِئة
الكاتب : محمد معروف الشيباني

لا شئ يعلو هذه الأيام فوق صوت (كورونا) و (الصحة).

تُستنفر الدولة، تُشكّل اللجان، تُستنهضُ الهِممُ، و يُستقدم الخبراء. فكارثتها لم تعد محليةً، بل توشك أن تُعدي الخارج بحكم كثافة المعتمرين الذين تبقى جدةُ مدخلَهُم و مَخرجَهُم.

لنا إذاً أن نتباكى على عاميْن أضاعتْهما الوزارةُ المُهترِئةُ داخلياً رغم أن قياداتها (من الدكاترة).

صدمنا عندما تسرب عن الوزير الجديد أنهم مازالوا يستخدمون الفاكس في مراسلاتهم البينيّة و يفتقرون لبُنيةِ تواصلٍ تكنولوجيٍ حديث، و هم نخبةُ العلماءِ خريجي الخارج.

يبدو أن كثيراً من وزاراتنا ضلّتْ طريقها بين مَساريْن : إما فساد إحترافيٌ مطلق، أو جهلٌ إداريٌ مُطبِقٌ تُغلّفه بشعار نظافة اليد.

و كلا المساريْن كارثيٌ على الوطنِ حالاً و مَآلاً.

و علاج ذلك لا يكون إلا بحسن الإختيار بعد وضع توصيفات محددةٍ لكل وظيفةٍ قياديةٍ، و الإلتزامِ بها، ثم المتابعة.

محمد معروف الشيباني
Twitter:@mmshibani

أبريل 29th, 20142521

اكتب تعليق