هل تفعلُها الصين ..؟
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الثلاثاء ٢٠١٦/١/١٩م

الصين عملاقُ العالم..يقود إقتصاده لإزدهارٍ إذا إنتعش..و يجُرُّه لكسادٍ إذا إنكمش.
حقيقةٌ صادقتْها إنخفاضاتُ أسعار مواد عالمية (نفط – حديد .. إلخ) لأن المارد قرر الإنكفاءَ على ذاته قليلاً لمراجعاتٍ تنمويةٍ داخلية.
و السعودية عملاقُ نفط العالم، تؤثر فيه و تتأثر به، لها مع الصين علاقات نفطية و تجارية متجذّرة.
لكن الخلاف إتسع بينهما سنواتٍ لإصرار بكين على مُجاراةِ إيران في قضيتيْ سوريا و اليمن اللتيْن تَعتبرهما الرياض حِمىً إستراتيجياً لاستقرار المنطقة.
نقضتْ بكين بالفيتو أربع مرات قراراتٍ لمجلس الأمن حيال سوريا، عكس ما كانت تدعيه بأنها تَنْأى عن الإنغماس في سياسات المنطقة.
حتى عندما أحرقت طهران سفارتنا إكتفتْ بالدعوة “للتهدئة و ضبط النفس”.!.
اليوم يحلُّ الرئيس الصيني ضيفاً..فأهلاً به..لكنا نترقب منه تحوُّلاً في تعاطي ملف (السعودية – إيران) بما يُحجِّمُ تَنامي الإرهابِ الإقليمي الإيراني الذي سيجلب مآسي للمنطقة و الصين إذا لم تُلْجِمْه قوةٌ عاقلةٌ مثلُها لا تَرتضي أن تُصنَّفَ من أدواته كأمريكا و روسيا.

محمد معروف الشيباني
Twitter @mmshibani

يناير 19th, 20161469

اكتب تعليق