ماذا ترجو أوانَ موتكَ ؟
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الجمعة ٢٠١٦/٢/٥م

قال احدهم صلينا على ميتنا ثو رأيته بالمنام يقول “غفر الله لي ببركة دعوة هذا الاعرابي”. فذهبت اليه سائلاً “ما دعوت”. قال “لم أدع بل صليت عليه معكم ثم قلت يا رب هذا لو كان ضيفي لذبحت له ناقتي لكنه اليوم ضيفك”.
لا حدود لمعاني القصة، إذ لا حدود لكرم الخالق و حيائه و رحماته و بَذْله و عطائه.
كما تُبْدي أحوج ما يكون الميت لدعوةِ كائنٍ من كان من المسلمين. فقد إنقطع العمل و برزتْ سوداويّةُ الصحائف.
و تُظهر أن بلاغةَ الدعاء بصدقيتِه و بساطته لا سجْعِيّتِه و تَكلُفِه.
ثم تستحثُّ كل مؤمنٍ أن يبادر لصلاة الميتِ فلا يستهين بها كما أحوالنا اليوم. فسيأتي وقتٌ يُستضافُ مكانَه فيتمنى ألّا يتخلف أحد عن الصلاة عليه لعل الله يكرمه كما أكرم صاحب القصة.

محمد معروف الشيباني
Twitter:@mmshibani

فبراير 5th, 20161220

اكتب تعليق